
هو خوات بن جبير بن أمية بن امرئ القيس،بن ثعلبة بن عمرو بن عوف ابن مالك بن الأوس، الأنصاري الأوسي
* هو أخو عبد الله بن جبير العقبي البدري ، الذي كان أمير الرماة يوم أُحُد
أن ثمانية أنفس عُدُّوا في أهل بدر ولم يشهدوها ، وإنما ضرب لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم معهم بسهامهم لكونهم تخلفوا لضرورات لهم ، وهم عثمان بن عفان تخلف عند زوجته رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بإذنه ، وكانت في مرض الموت . وطلحة وسعيد بن زيد بعثهما يتجسسان عير قريش ، فهؤلاء من المهاجرين . وأبو لبابة رده من الروحاء واستخلفه على المدينة ، وعاصم بن عدي استخلفه على أهل العالية ، والحارث بن حاطب على بني عمرو بن عوف ، والحارث بن الصمة وقع فكسر بالروحاء فرده إلى المدينة ، وخوات بن جبير كذلك
* يكنى خوات : أبا صالح أو أبا عبد الله
* أمه من بني عبد الله بن غطفان ... الطبقات الكبرى لابن سعد
* خوات بن جبير صاحب ذات النحيين في الجاهلية والتي استغلّ فيها ضعف المرأة التي تبيع السمن والتي انقضَّ عليها وقضى حاجته منها ،ولكنه أسلم فحسُنَ إسلامه
** مناقبه:
* شهد خَوَّات بن جُبَيْر المشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بدرا والتي أصيب وهو في الطريق إليها فضُرِبَ له بسهم فقد أصابه نصيل حجر ، فكسر ساقه ، فرده رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة فكان كمن شهدها
فقد ورد في شرح صحيح البخاري: أن ثمانية أنفس عُدُّوا في أهل بدر ولم يشهدوها ، وإنما ضرب لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم معهم بسهامهم لكونهم تخلفوا لضرورات لهم ، وهم عثمان بن عفان تخلف عند زوجته رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بإذنه ، وكانت في مرض الموت . وطلحة وسعيد بن زيد بعثهما يتجسسان عير قريش ، فهؤلاء من المهاجرين . وأبو لبابة رده من الروحاء واستخلفه على المدينة ، وعاصم بن عدي استخلفه على أهل العالية ، والحارث بن حاطب على بني عمرو بن عوف ، والحارث بن الصمة وقع فكسر بالروحاء فرده إلى المدينة ، وخوات بن جبير كذلك
* [[ عن المسور بن رفاعة عن عبد الله بن مكنف أن خوات بن جبير خرج فيمن خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر. فلما كان بالروحاء أصابه نصيل حجر فكسر فرده رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وضرب له بسهمه وأجره. فكان كمن شهدها. قالوا: وشهد خوات أحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ]] ... الطبقات الكبرى لابن سعد
* ﻛﺎﻥ خوات بن جبير ﺃﺣﺪ ﻓﺮﺳﺎﻥ ﺭﺳﻮﻝ ﷲ ﺻﻠﻰ ﷲ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳلم ... أسد الغابة
* وفي غزوة الأحزاب أرسله النبي صلى الله عليه وسلم مع بعضا من الصحابة للتأكد من الذين أرادوا الخروج لنزال رسول الله صلى الله عليه وسلم
[[ قال ابن إسحاق فلم يزل حيي بكعب يفتله في الذورة والغارب حتي سمع له - يعني في نقض عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي محاربته مع الأحزاب - على أن أعطاه حيي عهد الله وميثاقه لئن رجعت قريش وغطفان ولم يصيبوا محمدا أن أدخل معك في حصنك حتى يصيبني ما أصابك. فنقض كعب بن أسد العهد، وبرئ ما كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال موسى بن عقبة : وأمر كعب بن أسد وبنو قريظة حيي بن أخطب أن يأخذ لهم من قريش وغطفان رهائن تكون عندهم لئلا ينالهم ضيم إن هم رجعوا ولم يناجزوا محمدا، قالوا: وتكون الرهائن تسعين رجلا من أشرافهم . فنازلهم حيي على ذلك . فعند ذلك نقضوا العهد ومزقوا الصحيفة التي كان فيها العقد إلا بني سعنة أسد وأسيد وثعلبة فإنهم خرجوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال ابن إسحاق: فلما انتهى الخبر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلى المسلمين ، بعث سعد بن معاذ وهو يومئذ سيد الأوس، وسعد بن عبادة وهو يومئذ سيد الخزرج ومعهما عبد الله بن رواحة، وخوات بن جبير ،قال: انطلقوا حتى تأتوا هؤلاء القوم فتنظروا أحق ما بلغنا عنهم فإن كان حقا فالحنوا لي لحنا أعرفه ولا تفتوا في أعضاد المسلمين، وإن كانوا على الوفاء فاجهروا به للناس. قال: فخرجوا حتى أتوهم ]] .... البداية والنهاية لابن كثير
* عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال : أنَّ النَّبيَّ ﺻﻠﻰ ﷲ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ بعَثَ خوَّات بنَ جُبَير إلى بَني قُرَيْظة على فرَسٍ له، يُقال له: الجَناح ... رواه الحاكم في المستدرك على الصحيحين
* أما قصته الشهيرة عن شراد الجمل فقد رواها البعض وضَعَّفها آخرون وهي:
أن النبي صلى الله عليه وسلم شاهده مع بعض النسوة يتحدثن فخرج إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " أبا عبد الله " .
فقال يا رسول الله ، جمل لي شرد وأنا أبتغي له قيدا ، فمضى واتبعته ،ثم ظل بعدها رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأله كلما يراه " السلام عليك أبا عبد الله ، ما فعل شراد ذلك الجمل ؟ " ، فكان يتهرب من النبي صلى الله عليه وسلم خجلاً وحياءاً من رسول الله ثم قرر لقاء النبي صلى الله عليه وسلم وقال له "والذي بعثك بالحق ما شرد ذلك الجمل منذ أسلمت" ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "رحمك الله" - ثلاثا - ثم لم يعد لشيء مما كان
واعتبر خَوَّات بْنُ جُبَيْر النوم بعد العصر وهو آخر النهار عمل أحمق
فعن خوَّاتِ بنِ جُبير قال :نومُ أوَّلِ النَّهارِ خَرقٌ ، وأوسطُهُ خلقٌ ، وآخرُهُ حُمقٌ ... صحّحه الألباني في صحيح الأدب المفرد
* وفي زمن عمر بن الخطاب شهد صلاة الاستسقاء معه حيث استجاب الله لهم فأمطرهم
[[ قال أبو بكر بن أبي الدنيا ( في كتاب المطر وفي كتاب مجابي الدعوة )
حدثنا أبو بكر النيسابوري ثنا عطاء بن مسلم، عن العمري عن خوات بن جبير قال: خرج عمر يستسقي بهم فصلى ركعتين فقال: اللهم إنا نستغفرك ونستسقيك ، فما برح من مكانه حتى مُطروا ، فقدم أعراب فقالوا: يا أمير المؤمنين بينا نحن في وادينا في ساعة كذا إذ أظلتنا غمامة فسمعنا منها صوتا: أتاك الغوث أبا حفص، أتاك الغوث أبا حفص ]] ... البداية والنهاية لابن كثير
* عن قيْس بن أبى حذيفة ، عن خوّات ابن جُبَير، قال: خَرجنا حُجَّاجًا مع عُمَر بن الخطَّاب، فسِرْنا في رَكْب فيهم أبو عُبَيْدة بن الجرَّاح ، وَعبد الرَّحمن بن عَوف، فقال القوم: غَنِّنا من شِعْر ضِرار، فقال عُمَر: دَعُوا أبا عبد اللَّه فلْيُغَنِّ مِن بُنَيَّات فُؤَادِه ، يَعني مِن شِعْرِه، قال: فما زِلْتُ أُغَنِّيهم حتَّى كان السَّحَر، فقال عُمَر: ارْفَع لِسانك يا خَوَّات فقَد أسْحَرنا ... الإستيعاب في معرفة الأصحاب
** عن أبناء خوّات بن جبير :
* [[ وكان لخوات من الولد : صالح وحبيب قتل يوم الحرة وأمهما من بني ثعلبة من بني فقيم ، وسالم وأم سالم وأم القاسم وأمهم عميرة بنت حنظلة بن حبيب بن أحمر بن أوس بن حارثة من بني أنيف من بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة ( وكان حنظلة بن حبيب حليف بني ثعلبة بن عمرو بن عوف) ، وداود وعبد الله وبه كان يُكنى في قول عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري وغيره من أهل العلم]] ... الطبقات الكبرى لابن سعد
===
[[ ** صالح بن خوات بن جبير بن النعمان بن أمية بن امرئ القيس بن ثعلبة بن عمرو بن عوف من الأوس. وأمه من بني ثعلبة من بني فقيم
* روى صالح بن خوات عن أبيه وكان قليل الحديث ]] ... الطبقات الكبرى لابن سعد
===
[[ ** حبيب بن خوات بن جبير بن النعمان بن أمية بن امرئ القيس. وأمه من بني ثعلبة من بني فقيم.
* قُتل حبيب بن خوات يوم الحرّة في ذي الحجة سنة ثلاث وستين.]] ... الطبقات الكبرى لابن سعد
===
[[ ** عمرو بن خوات بن جبير بن النعمان ولم تُسم لنا أمه.
* قُتل يوم الحرّة ]] ... الطبقات الكبرى لابن سعد
** روايته للحديث
ﺭﻭﻱ خوات بن جبيرﻋﻦ ﺍﻟﻨبي ﺻﻠﻰ ﷲ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﺻﻼﺓ ﺍلخوﻑ، ﻭ " ﻣﺎ ﺃﺳﻜﺮ ﻛﺜيرﻩ ﻓﻘﻠﻴﻠﻪ ﺣﺮﺍﻡ"... أسد الغابة
* عن صالح بن خوّات، عمَّن صلَّى مع رسول الله ﺻﻠﻰ ﷲ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ يوم ذَات الرِّقاع صلاة الخوف: أنَّ طَائِفَة صَفَّتْ صلت معهُ وطائِفَة وِجَاهَ العَدُوّ، فصلَّى بالَّذين معهُ رَكعة، ثُم ثَبَت قائِمًا، وأتَمُّوا لأَنْفسهم، ثُمَّ انصرفُوا فصَفُّوا وِجَاهَ العَدُوِّ، وجاءت الطَّائِفة الأُخْرى فصلَّى بهم الرَّكعة الَّتي بَقِيَت، ثُمَّ ثَبَت جالِسًا وأتَمُّوا لأَنْفسهم، ثُمَّ سَلَّم بهم ... رواه مسلم
* عن خوات بن جبير رضي الله عنه عنِ النَّبيِّ ﺻﻠﻰ ﷲ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ قالَ: " ما أسكَرَ كَثيرُه فقَليلُه حَرامٌ "... رواه الحاكم في المستدرك على الصحيحين
وعن عبدالله بن عمرو رضي الله عنه عنِ النَّبيِّ ﺻﻠﻰ ﷲ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ قالَ:" ما أسْكرَ كثيرُهُ فقليلُهُ حرام " ... صحيح النسائي للألباني
** وفاته:
مات خَوَّات بْنُ جُبَيْر بالمدينة سنة أربعين وهو ابن أربع وسبعين سنة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكرا للاهتمام والمتابعة