السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الثلاثاء، 13 مارس 2018

خَوَّات بْنُ جُبَيْر الصحابي الجليل رضي الله عنه


 هو خوات بن جبير بن أمية بن امرئ القيس،بن ثعلبة بن عمرو بن عوف ابن مالك بن الأوس، الأنصاري الأوسي، 
أخو عبد الله بن جبير العقبي البدري ، الذي كان أمير الرماة يوم أُحُد
ويكنى خوات : أبا صالح أو أبا عبد الله
وكان خوات بن جبير صاحب ذات النحيين في الجاهلية والتي استغلّ فيها ضعف المرأة التي تبيع السمن والتي انقضَّ عيها وقضى حاجته منها ،ولكنه أسلم  فحسُنَ إسلامه 
* أصيب خَوَّات بْنُ جُبَيْر في الطريق إلى بدر فضُرِبَ له بسهم فقد أصابه نصيل حجر ، فكسر ساقه ، فرده رسول الله  صلى الله عليه وسلم إلى المدينة فكان كمن شهدها
فقد ورد في شرح صحيح البخاري: 
أن ثمانية أنفس عُدُّوا  في أهل بدر ولم يشهدوها ، وإنما ضرب لهم رسول الله   صلى الله عليه وسلم   معهم بسهامهم لكونهم تخلفوا لضرورات لهم ، وهم عثمان بن عفان تخلف عند زوجته رقية بنت رسول الله   صلى الله عليه وسلم  بإذنه ، وكانت في مرض الموت . وطلحة وسعيد بن زيد بعثهما يتجسسان عير قريش ، فهؤلاء من المهاجرين . وأبو لبابة رده من الروحاء واستخلفه على المدينة ، وعاصم بن عدي استخلفه على أهل العالية ، والحارث بن حاطب على بني عمرو بن عوف ، والحارث بن الصمة وقع فكسر بالروحاء فرده إلى المدينة ، وخوات بن جبير كذلك
* أما قصته الشهيرة عن شراد الجمل فقد رواها البعض وضَعَّفها آخرون  وهي:
أن النبي صلى الله عليه وسلم شاهده مع بعض  النسوة يتحدثن  فخرج  إليه رسول الله  صلى الله عليه وسلم  فقال : " أبا عبد الله " .
فقال يا رسول الله ، جمل لي شرد وأنا أبتغي له قيدا ، فمضى واتبعته ،ثم ظل بعدها  رسول الله  صلى الله عليه وسلم  يسأله  كلما يراه  " السلام عليك أبا عبد الله ، ما فعل شراد ذلك الجمل ؟ " فكان يتهرب من النبي صلى الله عليه وسلم خجلاً وحياءاً من رسول الله ثم قرر لقاء النبي صلى الله عليه وسلم وقال له  "والذي بعثك بالحق ما شرد ذلك الجمل منذ أسلمت" ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "رحمك الله" - ثلاثا - ثم لم يعد لشيء مما كان
* كان له قول مشهور لِحَث العرب على عدم النوم في فترة الضُّحى للسعي لطلب الرزق فاعتبره عمل أخرق أما في نوم الظهيرة فهذا البديهي للخلق لحديث أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم  :"قِيلوا فإنَّ الشَّياطِينَ لا تَقِيلُ"صححه الألباني في  السلسلة الصحيحة 
واعتبر خَوَّات بْنُ جُبَيْر النوم بعد العصر  وهو آخر النهار عمل أحمق
فعن خوَّاتِ بنِ جُبير قال :نومُ أوَّلِ النَّهارِ خَرقٌ ، وأوسطُهُ خلقٌ ، وآخرُهُ حُمقٌ ... صحّحه الألباني في  صحيح الأدب المفرد
وفاته
 مات خَوَّات بْنُ جُبَيْر بالمدينة سنة أربعين وهو ابن أربع وسبعين سنة 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة