السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الأحد، 30 أكتوبر، 2016

حلاوة الإيمان في حب الله ورسوله

 نقول دائما أننا مسلمين ومؤمنين ولكن دون حسابات لمدى اخلاصنا وصدقنا مع الله ودون معرفة تعَلُّق القلب بحب الدنيا أم بحب الله
 فمنا من  يؤدى فرائض الايمان مضطرا لقضاء الواجب  والتخلص من حملها ليسرع وراء الدنيا لاهثا وراء مظاهرها
ومنا من يؤدي فرائضه راضيا أملا فى قبولها ثم يتجه لدنياه
ومنا من يسعى جاهدا فى التطوعات مع الفروض املا فى رضا الله متابعا ايضا لدنياه
ومنا من يملأ قلبه ولسانه وكل اعماله فى حب الله مهما واجه من صعوبات دنياه  فهو لا يشعر بها ولا يلتفت لعواقب ولا ينتظر من البشر رضا انما يشغله فقط حب الله ورضاه ولكنه ايضا متابعا لضروريات دنياه
ولكن اى منا شعر بحلاوة الايمان ولذته ويتنعم بجماله فى أداء واجباته؟
الاجابة صريحة والطريق واضح فى حديث النبي  صلى الله عليه وسلم  عن قتادة  عن  أنس  قال  : قال   النبي  صلى الله عليه وسلم:
" لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين"رواه البخاري
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
 "ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان:أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار"رواه البخاري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة