السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الخميس، 3 نوفمبر 2016

النعمان بن مقرن الصحابي الجليل رضى الله عنه

هو النعمان بن عمرو بن مقرن بن عائذ بن ميجا بن هجير بن نصر بن حبشية بن كعب بن ثور بن هدمة بن لاطم بن عثمان بن مزينة 
 أمير قبيلة مزينة التي تسكن قريباً من المدينة المنورة
اسلامه وقبيلته
قال النعمان لقومه :واللّهِ ما عَلِمْنا عن محمدٍ إِلاَّ خيراً، ولا سَمِعْنَـا من دَعْوَتِهِ الا إحْساناً وعَدْلاً، فما بالُنا نُبْطِئُ عنه، فقد عَزَمْتُ على أن أغدُوَ عليه  فمَنْ شاءَ منكم المجيئ  فَلْيَتَجَهَّز
فأسلمت القبيلة كاملة .وقدموا على النبي صلى الله عليه وسلم معلنين إسلامهم جميعاً ففرحت المدينة لأنه أول بيت مِن بيوت العربِ يسلم كل الاخوة معا وقيل انهم كانوا احدى عشر أخ  وأسلم معهم عشرات الفرسان
وقد نزل فى بنى مقرن قول الله تعالي:
" وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا"سورة التوبة وقد ذكر فى الطبري أنهم بنو مقرّن، من مزينة
كذلك قول الله تعالى:
" وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَاتٍ عِندَ اللَّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ ۚ أَلَا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَّهُمْ ۚ سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ "التوبة
مشاهده 
  أول مشاهده الأحزاب ، وشهد بيعة الرضوان ،وكان إليه لواء مزينة يوم الفتح 
وشارك فى حروب الردة وشارك فى القادسية فكان أحد رسل سعد بن أبي وقاص الى يزدجرد
ولاه عمر كسكر  ، ثم صرفه ، وبعثه على المسلمين  قائدا يوم وقعة نهاوند  سنة إحدى وعشرين  ، فوقع يومئذ أول شهدائها
كذلك اشترك اخوته فى الأحزاب وغيرها
دعائه بالاستشهاد و النصر
عن معقل بن يسار أن عمر شاور الهرمزان في أصبهان وفارس وأذربيجان فقال 
: أصبهان الرأس ، وفارس وأذربيجان الجناحان ، فإذا قطعت جناحا فاء الرأس وجناح وإن قطعت الرأس ، وقع الجناحان . 
فقال عمر للنعمان بن مقرن : إني مستعملك 
 فقال : أما جابيا فلا ، وأما غازيا فنعم 
قال : فإنك غاز . فسرحه ، وبعث إلى أهل الكوفة ليمدوه وفيهم حذيفة ، والزبير ، والمغيرة ، والأشعث ، وعمرو بن معدي كرب 
وبدأت معركة نهاوند بدعاء النعمان بن مقرن  فقال : 
اللهم ارزق النعمان الشهادة بنصر المسلمين ، وافتح عليهم 
 فأمنوا ، وهز لواءه ثلاثا . ثم حمل ، فكان أول شهيد بها  رضي الله عنه . 
 وفتح الله على المسلمين بالنصر
، ثم أتي معقل الى النعمان ولا زال به رمق ، فأتاه بماء ، فصب على وجهه يغسل التراب ، فقال : من ذا ؟
قلت : معقل 
 قال : ما فعل الناس ؟ 
قلت : فتح الله .
 فقال : الحمد لله . اكتبوا إلى عمر بذلك ، وفاضت روحه  رضي الله عنه .
عمر ينعى النعمان
عن علي بن زيد ، عن أبي عثمان قال : أتيت عمر بنعي النعمان بن مقرن ، فوضع يده على وجهه يبكي 
وعن  إياس بن معاوية قال لي ابن المسيب ممن أنت ؟ 
قلت : من مزينة ، 
قال : إني لأذكر يوم نعى عمر النعمان بن مقرن على المنبر 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة