السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الجمعة، 24 يوليو 2015

تابع السيرة النبوية (غزوة أحد الجزء7)

* ما أصاب  بن النضر و  ابن عوف 
 عن أنس بن مالك ، قال : لقد وجدنا بأنس بن النضر يومئذ سبعين ضربة ، فما عرفه إلا أخته ، عرفته ببناته أما عبد الرحمن بن عوف أصيب فوه يومئذ فهتم ، وجرح عشرين جراحة أو أكثر ، أصابه بعضها في رجله فعرج .
* أول من عرف الرسول بعد الهزيمة
قال ابن إسحاق : وكان أول من عرف رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الهزيمة ،حيث كان الناس يقولون : قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كان كعب بن مالك ، قال : عرفت عينيه تزهران من تحت المغفر ، فناديت بأعلى صوتي : يا معشر المسلمين ، أبشروا ، هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم
فلما عرف المسلمون رسول الله صلى الله عليه وسلم نهضوا به ، ونهض معهم نحو الشعب ، معه أبو بكر الصديق ، وعمر بن الخطاب ، وعلي بن أبي طالب ، وطلحة بن عبيد الله ، والزبير بن العوام ، رضوان الله عليهم ، والحارث بن الصمة ، ورهط من المسلمين .
* مقتل أُبي بن خلف
لما أسند رسول الله صلى الله عليه وسلم في الشعب أدركه أبي بن خلف وهو يقول : أي محمد ، لا نجوت إن نجوت ،
فقال القوم : يا رسول الله ، أيعطف عليه رجل منا ؟ 
فقال رسول الله : دعوه ،
فلما دنا ، تناول رسول الله صلى الله عليه وسلم الحربة من الحارث بن الصمة ؛
فلما أخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم منه انتفض بها انتفاضة ، تطايرنا عنه تطاير الشعراء عن ظهر البعير إذا انتفض
 ثم استقبله فطعنه في عنقه طعنة تقلب بها عن فرسه فجعل يتدحرج مرارا . 
( تدأدأ ، يقول : تقلب عن فرسه فجعل يتدحرج
 وكان أبي بن خلف ، يلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة ، فيقول : يا محمد إن عندي العوذ ، فرسا أعلفه كل يوم فرقا من ذرة ، أقتلك عليه ؛
 فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : بل أنا أقتلك إن شاء الله .
 فلما رجع إلى قريش وقد خدشه في عنقه خدشا غير كبير ، فاحتقن الدم ، قال : قتلني والله محمد
قالوا له : ذهب والله فؤادك والله إن بك من بأس ،
قال : إنه قد كان قال لي بمكة : أنا أقتلك ، فوالله لو بصق علي لقتلني . فمات عدو الله سرف وهم قافلون به إلى مكة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة