السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الأربعاء، 15 نوفمبر 2017

طلحة بن عبيد الله الصحابي الجليل رضي الله عنه

هو ابن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر
أحد العشرة المبشرين بالجنة 
*قال موسى بن طلحة: كان أبي أبيض يضرب إلى الحمرة ، مربوعا ، إلى القصر هو أقرب ، رحب الصدر ، بعيد ما بين المنكبين ، ضخم القدمين ، إذا التفت التفت جميعا  
**اسلامه
كان طلحة في تجارة بأرض بصرى حين لقي راهبا من خيار رهبانها، وأنبأه أن النبي الموعود سيخرج في مكة،وعندما عاد  طلحة الي مكة  أول ما سأل عن عمه أبي بكر الصديق فعلم أنه يقف إلى جوار محمد صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومؤيدا له فسارع للذهاب اليه ليقابله ويبايعه
**مناقبه
*عن جابر بن عبدالله قال ، قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم:
من سرَّه أن ينظُرَ إلى شهيدٍ يمشي على وجهِ الأرضِ فلينظُرْ إلى طلحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ"صححه الألباني في السلسلة الصحيحة 
*عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت : قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم:"من سرَّه أن ينظُرَ إلى رجلٍ يمشي على الأرضِ وقد قضَى نحبَه فلينظُرْ إلى طلحةَ"صححه الألباني في السلسلة الصحيحة 
*كان طلحة ضمن جماعة كعثمان بن عفان ومصعب وسعيد وغيرهم نذروا إذا لقوا حرباً ثبتوا حتى يستشهدوا وقد ثبت طلحة يوم أحد وبذل جهده حتى شلت يده ووقى بها النبي صلى الله عليه وسلم 
*عن جابر بن عبدالله قال: لمَّا كانَ يومُ أُحُدٍ ، وولَّى النَّاسُ ، كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في ناحيةٍ ، في اثني عشرَ رجلاً منَ الأنصارِ ، وفيهم طلحةُ بنُ عبيدِ اللَّهِ فأدرَكَهم المشرِكونَ 
فالتفتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وقالَ:"مَن للقومِ "
فقالَ طلحةُ :"أنا" 
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ :"كما أنتَ"
 فقالَ رجلٌ منَ الأنصارِ أنا يا رسولَ اللَّهِ فقالَ :"أنتَ" فقاتلَ حتَّى قُتِلَ ثمَّ التفتَ فإذا المشرِكونَ 
فقالَ :"مَن للقومِ "
 فقالَ طلحةُ :"أنا" 
قالَ: "كما أنتَ"
 فقالَ رجلٌ منَ الأنصارِ أنا فقالَ:"أنتَ" فقاتلَ حتَّى قُتِلَ ثمَّ لم يزل يقولُ ذلِكَ ويخرجُ إليْهم رجلٌ منَ الأنصارِ فيقاتلُ قتالَ من قبلَهُ حتَّى يُقتَلَ حتَّى بقيَ رسولُ اللَّهِ وطلحةُ بنُ عبيدِ اللَّهِ 
فقالَ رسولُ اللَّهِ :"مَن للقومِ "
 فقالَ طلحةُ :"أنا" 
فقاتلَ طلحةُ قتالَ الأحدَ عشرَ حتَّى ضُرِبَت يدُهُ فقطِعت أصابعُهُ فقالَ:"حِسِّ"
 فقالَ رسولُ اللَّهِ :"لو قلتَ بِسمِ اللَّهِ لرفعتْكَ الملائِكةُ والنَّاسُ ينظرونَ "ثمَّ ردَّ اللَّهُ المشرِكينَ... رواه النسائي وصححه الألباني
 *عن الزبير بن العوام قال :كانَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دِرعانِ يومَ أُحُدٍ ، فنَهضَ إلى الصَّخرةِ فلم يستطِعْ فأقعدَ طلحةَ تحتَهُ، فصعِدَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عليهِ ، حتَّى استوى على الصَّخرةِ ، فقالَ : سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ:"أوجبَ طلحَةُ" رواه الترمذي وصححه الألباني
* عن سعيد بن زيد قال : قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم"عشْرةٌ في الجنةِ : النبيُّ في الجنةِ ، وأبو بَكرٍ في الجنةِ ، وعُمَرُ في الجنةِ ، وعُثمانُ في الجنةِ ، وعليٌّ في الجنةِ ، وطلْحَةُ في الجنةِ ، والزُّبيرُ بنُ العَوَّامِ في الجنةِ ، وسعدُ بنُ مالِكٍ في الجنةِ ، وعبدُ الرحمنِ بنُ عوْفٍ في الجنةِ ، وسَعيدُ بنُ زَيْدٍ في الجنةِ"صححه الألباني في صحيح الجامع
*عن سعيد بن زيد قال:قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم: "اثبتْ حراءُ إنه ليس عليك إلا نبيٌّ، أو صِدِّيقٌ، أو شهيدٌ"
قلتُ : ومنِ التسعةُ ؟ 
قال : رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وأبو بكرٍ، وعمرُ، وعثمانُ، وعليٌّ، وطلحةُ، والزبيرُ، وسعدُ بنُ أبي وقاصٍ، وعبدُ الرحمنِ بنِ عوفٍ، 
قلتُ : ومنِ العاشرُ ؟ 
فتلكَّأَ هُنيَّةً ثم قال : أنا .. رواه أبو داود وصححه الألباني
**رؤى طلحة
*عن  طلحة بن عبيدالله قال :أنَّ رَجُلَيْنِ من بَلِيٍّ قَدِما على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكان إِسْلامُهُما جَمِيعًا فكانَ أحدُهُما أَشَدَّ اجْتِهادًا مِنَ الآخَرِ فَغَزَا المُجْتَهِدُ مِنْهُما فَاسْتُشْهِدَ ثُمَّ مَكَثَ الآخَرُ بعدَهُ سَنَةً ثُمَّ تُوُفِّيَ 
قال طلحةُ :فَرأيْتُ في المنامِ بَيْنا أنا عندَ بابِ الجنةِ إذا أنا بِهما فَخَرَجَ خَارِجٌ مِنَ الجنةِ فَأَذِنَ لِلَّذِي تُوُفِّيَ الآخِرَ مِنْهُما ثُمَّ خرجَ فَأَذِنَ لِلَّذِي اسْتُشْهِدَ ثُمَّ رجعَ إِلَيَّ فقال ارْجِعْ فإنَّكَ لمْ يَأْنِ لكَ بَعْدُ 
فَأصبحَ طلحةُ يُحَدِّثُ بهِ الناسَ فَعَجِبُوا لِذلكَ فَبَلَغَ ذلكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وحَدَّثُوهُ الحَدِيثَ فقال:"من أَيِّ ذلكَ تَعْجَبُونَ"
فَقَالوا: يا رسولَ اللهِ هذا كان أَشَدَّ الرجلَيْنِ اجْتِهادًا ثُمَّ اسْتُشْهِدَ، ودخلَ هذا الآخِرُ الجنةَ قبلَهُ 
فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ :"أَليسَ قد مَكَثَ هذا بعدَهُ سَنَةً قالوا بلى قال وأَدْرَكَ رَمَضَانَ فَصامَ وصلَّى كذا وكذا من سَجْدَةٍ في السَّنَةِ"
 قالوا :بلى 
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ :"فما بينَهُما أَبْعَدُ مِمَّا بين السَّماءِ والأرضِ"رواه ابن ماجه وصححه الألباني
*عن عبدالله بن شداد قال:أنَّ نفرًا من بني عَذرةَ ثلاثةً أتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلَموا قال : فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ:"من يكفِنيهم" 
قال طلحةُ :"أنا "
قال : فكانوا عند طلحةَ فبعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعثًا فخرج فيه أحدُهم فاستشهدَ قال : ثم بعث بعثًا فخرج فيهم آخرُ فاستُشهِدَ قال: ثم مات الثالثُ على فراشِه 
قال طلحةُ : فرأيتُ هؤلاءِ الثلاثةَ الذين كانوا عندي في الجنَّةِ فرأيتُ الميِّتَ على فراشِه أمامَهم ورأيتُ الذي استُشهد أخيرًا يليه ورأيتُ الذي استُشهِدَ أولُهم آخرَهم 
قال : فدخلَني من ذلك قال : فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتُ ذلك له 
قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ :"وما أنكرتَ من ذلك؟  ليس أحدٌ أفضلَ عند اللهِ من مؤمنٍ يُعمَّرُ في الإسلامِ لِتسبيحِه وتكبيرِه وتهليلِه"صححه الألباني في السلسلة الصحيحة
**وفاة طلحة بن عبيد الله
 اعتزل طلحة بن عبيد الله الناس تاركاً القتال  يوم موقعة الجمل سنة 36هـ  ورغم انسحابه فقد أصابه سهم غدر فقتله وقيل انه مروان بن الحكم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة