السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الثلاثاء، 22 مايو 2018

6 رمضان ... حدث فى رمضان

*نزول التوراة على موسى عليه السلام:
وقد روي البيهقى واحمد بن حنبل و الطبراني في الكبير والواحدي
عن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءِ بْنِ الْهَيْثَمِ الْغُدَانِيُّ ، عن عِمْرَانُ ، عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي الْمُلَيْحِ ، عَنْ وَاثِلَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : 
" نَزَلَتْ صُحُفُ إِبْرَاهِيمَ أَوَّلَ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ ، وَأُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ لِسِتٍّ مَضَيْنَ مِنْ رَمَضَانَ ، وَأُنْزِلَ الإِنْجِيلُ لِثَلَاثَ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ ، وَأُنْزِلَ الزَّبُورُ لِثَمَانِيَ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ ، وَأُنْزِلَ الْقُرْآنُ لِأَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ"
* انتصار  محمد بن القاسم الثقفي وفتح بلاد السند
  انتصر محمد بن القاسم على جيوش الهند ثم واصل الفتوحات الى أن تم فتح بلاد السند، في 6 رمضان 63هـ   في عهد الوليد بن عبد الملك
وقصة الفتح تبدأ عندما استولى قراصنة السند وبعلم من ملكهم "داهر" في عام 90 هـ على 18 سفينة بكل ما فيها من الهدايا والبحارة والنساء المسلمات، اللائي عمل آباؤهم بالتجارة فأرسل الحجاج  إلى داهر لإسترداد النساء والسفن فقال له داهر أنه لا سلطان له على القراصنة
فأرسل الحجاج قائدا تلو الآخر  فيتم استشهادهم دون حسم للموقف فأرسل 
محمد بن القاسم الثقفي (ووالده هو ابن عم الحجاج بن يوسف الثقفي.)
وتحرك  محمد بن القاسم بجيشه حيث وصل الهند ودكَّ حصونها ثم اتجه نحو بلاد السند، فبدأ بفتح مدينة بعد أخرى إلى أن وصل إلى قتال داهر حيث انتصر المسلمون، وقُتل ملك السند 
*حصار المعتصم مدينة عمورية
كان تيوفوليس إمبراطور بيزنطية قد انتهز فرصة انشغال المعتصم بالقضاء على بابك الخرمي، فخرَج على رأس مائة ألف جندي أغار بهم على مدينة زبطرة وأحرَقها وأسر من فيها من المسلمين، وأسر العديد من النساء، فنادت إحدى النساء: "وا معتصماه، وا معتصماه"، فلما علم المعتصم أقسم على رد العدوان، فسأل عن أعزِّ مدن الروم، فقيل له: عموريَّة، فقرر الزحف اليها
قام المُعتصم بتقسيم جيشه لعدة فِرَق، جعل على كل واحدة منها قائدًا من خيرة قوَّاده،
وصل جيش المعتصم 5 رمضان وبدأ الحصار في 6 رمضان 223هـ والذي استمر 11 يوما، وكانت عمورية مدينة عظيمة جدًّا، ذات سور منيع وأبراج عالية كبار كثيرة، وقد تحصَّن أهلها تحصُّنًا شديدًا، وملؤوا أبراجها بالرجال والسلاح، ولكنَّ ذلك لم يَفُتَّ في عضد المسلمين، فضرب المعتصم أسوارها بالمنجنيق وأهلها محاصرين داخلها حتى سقطت أسوار المدينة.
*انتصار المسلمين على الصليبيين في الرها
 ففي 6 رمضان 539 هجرية خرج عماد الدين زنكي بقواته من مدينة  الموصل متظاهراً بغزو ديار بكر الواقعة في أعالي دجلة، وأرسل إلى أمير حماه يطلب منه توجيه قواته إلى مدينة الرها على وجه السرعة، ثم  انحرف بقواته غرباً، فأطبق الجيشان جيش حماه وجيش الموصل على مدينة الرها في وقتٍ واحد، وأحكما الحصار حولها، وباشروا  العمل لفتح ثغرات في سور المدينة مع استمرار  الهجمات التي كانت تشنها القوات الإسلامية على حامية المدينة.
واستمر الحصار 4 أسابيع حتى سقطت قلعة المدينة العصية بأيدي قوات عماد الدين 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة