السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الأحد، 28 مايو، 2017

أسباب نزول الآية" وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ" سورة الحجر

 ورد عند الواحدى
(*) قال الحسين بن الفضل : إن سبع قوافل وافت من بصرى وأذرعات ليهود قريظة والنضير في يوم واحد ، فيها أنواع من الْبَزِّ(الملابس) ، وأوعية الطيب والجواهر ، وأمتعة البحر ، فقال المسلمون : لو كانت هذه الأموال لنا لتقوينا بها فأنفقناها في سبيل الله
فأنزل الله تعالى هذه الآية
 قال : لقد أعطيتكم سبع آيات هي خير لكم من هذه القوافل . ويدل على صحة هذا قوله على أثرها"لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ".. الآية .
وذكر القرطبي
قوله تعالى : "وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ"  
اختلف العلماء في السبع المثاني
(*)فقيل : الفاتحة ; قاله علي بن أبى طالب وأبو هريرة والربيع بن أنس وأبو العالية والحسن وغيرهم ، وروي عن النبي   صلى الله عليه وسلم   من وجوه ثابتة ، من حديث أبي بن كعب وأبي سعيد بن المعلى
 وأخرج الترمذي من حديث أبي هريرة قال : قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم  : الْحَمْدُ لِلَّهِ أُمُّ الْقُرْآنِ وَأُمُّ الْكِتَابِ وَالسَّبْعُ الْمَثَانِي .
(*)قال ابن عباس :  هي السبع الطول : البقرة ، وآل عمران ، والنساء ، والمائدة ، والأنعام ، والأعراف ، والأنفال والتوبة معا ; إذ ليس بينهما التسمية
(*)وعن ابن عباس في قوله  عز وجل  : "سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي" قال : السبع الطول ، وسميت مثاني لأن العبر والأحكام والحدود ثنيت فيها . وأنكر قوم هذا وقالوا : أنزلت هذه الآية بمكة ، ولم ينزل من الطول شيء إذ ذاك . وأجيب بأن الله  تعالى  أنزل القرآن إلى السماء الدنيا ثم أنزل منها نجوما ، فما أنزله إلى السماء الدنيا فكأنما آتاه محمدا  صلى الله عليه وسلم وإن لم ينزل عليه بعد . وممن قال إنها السبع الطول : عبد الله بن مسعود وعبد الله بن عمر وسعيد بن جبير ومجاهد
(*) قيل : المثاني القرآن كله ; قال الله  تعالى  :"كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ" . هذا قول الضحاك وطاوس وأبي مالك ، وقاله ابن عباس
وقيل له مثاني لأن الأنباء والقصص ثنيت فيه
(*)وقيل : المراد بالسبع المثاني أقسام القرآن من الأمر والنهي والتبشير والإنذار وضرب الأمثال وتعديد نعم وأنباء قرون ; قال زياد بن أبي مريم . والصحيح الأول 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة