السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الأحد، 17 يوليو، 2016

أبو موسى الأشعري رضي الله عنه الصحابي الجليل

هو عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب ، الإمام الكبير أبو موسى الأشعري التميمي الفقيه المقرئ . 
 وهو معدود فيمن قرأ على النبي  صلى الله عليه وسلم 
اسلم فى مكة وهاجر الى الحبشة ثم قدم على النبي فى المدينة  أيام فتح خيبر وقد استعمله النبي  صلى الله عليه وسلم ومعاذا على زبيد ، وعدن 
مواقف مع النبي صلى الله عليه وسلم
**عن حميد ، عن أنس ، قال : قال رسول الله ، صلى الله عليه وسلم يقدم عليكم غدا قوم هم أرق قلوبا للإسلام منكم ، فقدم الأشعريون ; فلما دنوا جعلوا يرتجزون : غدا نلقى الأحبه محمدا وحزبه
فلما أن قدموا تصافحوا ، فكانوا أول من أحدث المصافحة .
**عن أبي بردة ، عن أبي موسى قال : لما فرغ رسول الله  صلى الله عليه وسلم من حنين ، بعث أبا عامر الأشعري على جيش أوطاس ، فلقي دريد بن الصمة ، فقتل دريد ، وهزم الله أصحابه ; فرمى رجل أبا عامر في ركبته بسهم ، فأثبته .
 فقلت : يا عم ، من رماك ؟ فأشار إليه . فقصدت له ، فلحقته ، فلما رآني ، ولى ذاهبا . فجعلت أقول له : ألا تستحي ؟ ألست عربيا ؟ ألا تثبت ؟ قال : فكف ، فالتقيت أنا وهو ، فاختلفنا ضربتين ، فقتلته . ثم رجعت إلى أبي عامر ،
فقلت : قد قتل الله صاحبك .
 قال : فانزع هذا السهم . فنزعته ، فنزا منه الماء .
فقال : يابن أخي ، انطلق إلى رسول الله  صلى الله عليه وسلم فأقره مني السلام ، وقل له : يستغفر لي .
 واستخلفني أبو عامر على الناس ، فمكث يسيرا ، ثم مات . فلما قدمنا ، وأخبرت النبي  صلى الله عليه وسلم توضأ ، ثم رفع يديه ، ثم قال " اللهم اغفر لعبيد أبي عامر " ، حتى رأيت بياض إبطيه . ثم قال : اللهم اجعله يوم القيامة فوق كثير من خلقك "
فقلت : ولي يا رسول الله ؟ 
فقال : اللهم اغفر لعبد الله بن قيس ذنبه ، وأدخله يوم القيامة مدخلا كريما 
*وعن مالك بن مغول وغيره ، عن ابن بريدة عن أبيه ، قال : خرجت ليلة من المسجد ، فإذا النبي  صلى الله عليه وسلم عند باب المسجد قائم ، وإذا رجل يصلي ،
فقال لي : يا بريدة ، أتراه يرائي ؟
قلت : الله ورسوله أعلم .
 قال : بل هو مؤمن منيب ، لقد أعطي مزمارا من مزامير آل داود . فأتيته ، فإذا هو أبو موسى ; فأخبرته
**وعن سعيد بن أبي بردة ، عن أبيه ، عن أبي موسى : أن النبي صلى الله عليه وسلم  وعائشة مرا به ، وهو يقرأ في بيته ، فاستمعا لقراءته ، فلما أصبح ، أخبره النبي  صلى الله عليه وسلم
 فقال : لو أعلم بمكانك لحبرته لك تحبيرا 


 **عن صفوان بن سليم قال : لم يكن يفتي في المسجد زمن رسول الله  صلى الله عليه وسلم غير هؤلاء : عمر ، وعلي ، ومعاذ ، وأبي موسى 
فى خلافة عمر
**بعثه عمر أميرا على البصرة ; فأقرأهم وفقههم ، وقد دخل البصرة على جمل أورق ، وعليه خرج لما عزل 
ولي أبو موسى البصرة سنة سبع عشرة بعد المغيرة ، فلما افتتح الأهواز استخلف عمران بن حصين بالبصرة . ويقال : افتتحها صلحا 
**في سنة ثمان عشرة ، افتتح أبو موسى الرها وسميساط وما والاها عنوة . 
**وشارك فى فتح تستر وتم أسر الهرمزان الذى ارسله ابو موسي الي عمر .
 سار أبو موسى من نهاوند ، ففتح أصبهان سنة ثلاث وعشرين . 
 زهده وحياؤه
**عن أبي بردة ، عن أبي موسى ، قال : غزونا في البحر ، فسرنا حتى إذا كنا في لجة البحر ، سمعنا مناديا ينادي : يا أهل السفينة ، قفوا أخبركم . فقمت ، فنظرت يمينا وشمالا ، فلم أر شيئا . حتى نادى سبع مرار . فقلت : ألا ترى في أي مكان نحن ، إنا لا نستطيع أن نقف .
 فقال : ألا أخبرك بقضاء قضى الله على نفسه : إنه من عطش نفسه لله في يوم حار ، كان حقا على الله أن يرويه يوم القيامة . قال : وكان أبو موسى لا تكاد تلقاه في يوم حار إلا صائما . 

**عن ثابت ، عن أنس : أن أبا موسى كان له سراويل يلبسه مخافة أن يتكشف 
** وعن أبي مجلز : أن أبا موسى قال : إني لأغتسل في البيت المظلم ، فأحني ظهري حياء من ربي . 
**و كان أبو موسى صواما قواما ربانيا زاهدا عابدا ، ممن جمع العلم والعمل والجهاد وسلامة الصدر ، لم تغيره الإمارة ، ولا اغتر بالدنيا 
**قال أبو عثمان النهدي : ما سمعت مزمارا ولا طنبورا ولا صنجا أحسن من صوت أبي موسى الأشعري ; إن كان ليصلي بنا فنود أنه قرأ البقرة ، من حسن صوته .
**عن أبي بردة ، قال : حدثتني أمي ، قالت : خرج أبو موسى حين نزع عن البصرة ، ما معه إلا ست مائة درهم عطاء لعياله وقد عزله عثمان بن عفان
وفاته
اختلف فى تاريخ وفاته فقيل  توفي سنة اثنتين وأربعين . 
وقال أبو أحمد الحاكم : توفي سنة اثنتين ، وقيل : سنة ثلاث وأربعين . 
وقال أبو نعيم  ، وابن نمير  توفي سنة أربع وأربعين . 
وأما الواقدي ، فقال : مات سنة اثنتين وخمسين وقال المدائني : سنة ثلاث وخمسين
حتى مكان الوفاة اختلفوا فيه مابين مكة والكوفة
وقد أوصى بتعميق قبره فعن قسامة بن زهير ، عن أبي موسى ، قال : أعمقوا لي قبري 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة