السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

السبت، 6 يونيو 2015

قصة سليمان بن داود ، عليهما السلام (الجزء 1)

 هو سليمان بن داود بن إيشا بن عويد بن باعز بن سلمون بن نحشون بن عميناذب بن إرم بن حصرون بن فارص بن يهودا بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ،  نبي الله ، ابن نبي الله . 
 قال الله تعالى : "وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ ۖ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيْءٍ ۖ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ " سورة النمل
فقد ورث سليمان من داود النبوة والملك . وليس المراد وراثة المال وقد ثبت في " الصحاح " أن  رسول  الله صلى الله عليه وسلم " إنا معاشر الأنبياء لا نورث"
فمما ميز الله به سليمان عليه السلام ، أنه كان يعرف ما تتخاطب به الطيور بلغاتها وماتريده بل وخطاب كل الكائنات
وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيْءٍ " فنبي الله يقر بنعم الله  التي اعطاها اليه  مما يحتاج الملك إليه ، والجنود ، والجيوش ، والجماعات من الجن ، والإنس ، والطيور ، والوحوش ، والشياطين السارحات ، والعلوم ، والفهوم ، والتعبير عن ضمائر المخلوقات من الناطقات والصامتات
*قصة سليمان والنمل
كما قال تعالى : "وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ (17) حَتَّىٰ إِذَا أَتَوْا عَلَىٰ وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (18) فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ  " سورة النمل 
يخبرنا الله تعالى عن عبده ونبيه  سليمان بن داود ، عليهما الصلاة والسلام ، أنه ركب يوما في جيشه جميعه من الجن والإنس والطير ، حيث الطير سائرة معه تظله بأجنحتها من الحر حتى إذا أتوا على وادي النمل: سمع سليمان مقالة  النملة التى أمرتهم بالدخول الي مسكنهم وحذرتهم من أن يحطمهم جيش سليمان  ، واعتذرت عن سليمان وجنوده بعدم الشعور بوجودهم"وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ" 
 وتبسم  بما أطلعه الله عليه دون غيره من حكمة  تلك النملة  وقولها لأمتها ولهذا طلب من الله أن يقيضه للشكر على ما أنعم به عليه دون غيره، وأن ييسر عليه العمل الصالح ، وأن يحشره إذا توفاه مع عباده الصالحين ، وقد استجاب الله تعالى له . والمراد بوالديه داود ، عليه السلام ، وأمه ، وكانت من العابدات الصالحات 

هناك تعليق واحد:

  1. جزاكم الله خيرا على هذه المجهودات جعلها الله بموازين حسناتكم

    ردحذف

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة