السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الثلاثاء، 16 يونيو، 2015

استقبال رمضان (بتقوى الله ) 1

يقول الله تعالى:

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾

يوضح العلماء فى الإعجاز التشريعي في قوله تعالى‏ في ختام هذه الآية الكريمة: "لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ "
  1.  فالصيام عبادة من أخلص العبادات لله تعالي ولذلك فهي تؤدي إلي تقواه‏ ليقينك أنه الأوحد المطلع على صدق صيامك وفى ذلك يقول المصطفي صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي رواية عن الله عز وجل ‏: " كُلُّ عَمَلِ ابْنِ دَمَ لَهُ إِلا الصِّيَامَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ " البخاري ومسلم
  2.   و الصيام يصحبه الاجتهاد في العبادة بصفة عامة‏,‏ والاجتهاد فيها يعين علي تقوى الله تعالى فإن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  وهو أعبد الخلق لله  تعالى كان يجتهد في رمضان مالا يجتهد في غيره‏  وعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال ‏: " مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ " ‏(البخاري ومسلم).‏ ,
  3.   و من أجل العبادات في شهر رمضان مدارسة القرآن الكريم لأنه هو شهر القرآن الذي يقول فيه ربنا تبارك وتعالى‏:‏ " شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ القُرْنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الهُدَى وَالْفُرْقَانِ "  ومدارسة القرآن الكريم من أعظم الوسائل لتحقيق تقوى الله في قلوب العباد لأنها توضح للدارسين معنى الألوهية‏,‏ ومعنى الربوبية‏,‏ ومعنى الوحدانية المطلقة للخالق العظيم فوق جميع الخلق ، بغير شريك ولا شبيه‏,‏ ولا منازع‏,‏ ولا صاحبة ولا ولد، وتنزيهه سبحانه وتعالى عن جميع صفات خلقه، وعن كل وصف لا يليق بجلاله؛ كما تؤكد علي ركائز الدين‏:‏ من العقيدة‏,‏ والعبادة‏,‏ والأخلاق‏,‏ والمعاملات‏,‏ وتربط العبد بخالقه برباط لا ينفصم إن شاء الله‏,‏ وهذا الرباط المتين هو السر في تقوى العبد لله 

هناك تعليق واحد:

  1. الْلَّھُم أَهِلَّه عَلّيْنَا بِالْأَمْنّ وَالإِيْمَانَ وَالْسَّلامَةِ وَالْإِسْلَامَ وَالْعَوْن عَلَى الْصَّلاة وَالصِّيَام وَتِلَاوَة الْقُرْآَن
    الْلَّھُم سَلِّمْنَا لِرَمَضَانَ وَسَلَّمَه لنا وَتَسَلَّمْه مِنّا مُتَقَبَّلاً .

    گل عآإم وَأنْتُمْ بّخّيْر... ومُبارگ عليْگ الشًهْر الفضِّيْلّ

    ردحذف

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة