السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الاثنين، 15 مايو، 2017

عبد الله بن عمرو بن حرام الصحابي الجليل رضى الله عنه

 هوعبد الله بن عمرو بن حرام ابن ثعلبة بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي   الأنصاري  الخزرجي 
كان جده أحد الذين حرموا على أنفسهم شرب الخمر في الجاهلية فسمي حرام 
 آخى الرسول صلى الله عليه وسلم بينه وبين عمر بن الجموح واستشهدا معا ودفنا معا
هوأبو جابر أحد النقباء ليلة العقبة شهد بدرا واستشهد يوم أحد 
في غزوة أحد:
 *عن أبي نضرة ، عن جابر ، قال أبي (عبد الله بن عمرو بن حرام): أرجو أن أكون في أول من يصاب غدا ، فأوصيك ببناتي خيرا ، فأصيب ، فدفنته مع آخر
ذهب جابر بن عبد الله يبحث عن أبيه، فوجده بين الشهداء، وقد مثل به المشركون كما مثلوا بغيره من شهداء المسلمين. ووقف جابر وبعض أهله يبكون شهيدهم عبد الله بن عمرو بن حرام، ومرّ بهم الرسول وهم يبكونه، فقال:
" ابكوه أو لا تبكوه فإن الملائكة لتظلله بأجنحتها"
*وعن جابر قال : أصيب أبي وخالي يوم أحد ، فجاءت أمي بهما قد عرضتهما على ناقة ، فأقبلت بهما إلى المدينة ، فنادى مناد : ادفنوا القتلى في مصارعهم ، فردا حتى دفنا في مصارعهما
 *وعن الزهري ، عن جابر أن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  لما خرج لدفن شهداء أحد  و قال : زملوهم بجراحهم ، فأنا شهيد عليهم  وكفن أبي في نمرة .
قال ابن سعد : وكان عبد الله أول من قتل يوم أحد ، وكان أحمر أصلع ليس بالطويل ، وكان عمرو بن الجموح طويلا ، فدفنا معا عند السيل ، فحفر السيل عنهما ، وعليهما نمرة ، وقد أصاب عبد الله جرح في وجهه فيده على جرحه ، فأميطت يده ، فانبعث الدم ، فردت ، فسكن الدم . 
*وعن الشعبي حدثني جابر ، أن أباه توفي ، وعليه دين ، قال : فأتيت رسول الله فقلت : إن أبي ترك عليه دينا ، وليس عندنا إلا ما يخرج من نخله ، فانطلق معي لئلا يفحش علي الغرماء . قال : فمشى حول بيدر من بيادر التمر ، ودعا ، ثم جلس عليه ، فأوفاهم الذي لهم ، وبقي مثل الذي أعطاهم 
عن موسى بن إبراهيم ،عن طلحة بن خراش ، سمع جابرا يقول : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا أخبرك أن الله كلم أباك كفاحا ،
 فقال : يا عبدي ، سلني أعطك 
قال : أسألك أن تردني إلى الدنيا ، فأقتل فيك ثانيا 
 فقال : إنه قد سبق مني أنهم إليها لا يرجعون 
قال : يا رب ، فأبلغ من ورائي 
 فأنزل الله : "ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون"آل عمران  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة