السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الأحد، 19 أبريل، 2015

الصحابي الجليل سعد بن أبي وقاص(سعد بن مالك) رضي الله عنه

هو سعد بن مالك بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي 
.ولد في مكة سنة 23 قبل الهجرة.
نشأ سعد في قريش، واشتغل في بري السهام وصناعة القسي
وأحد السابقين الأولين وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة فعن ابن عمر قال : كنا جلوسا عند النبي  صلى الله عليه وسلم فقال : " يدخل عليكم من هذا الباب رجل من أهل الجنة "  فطلع سعد بن أبي وقاص
أسلم سعد ابن سبع عشرة سنة عندما رأى رؤية وجد فيها انة يمشى في مكان مظلم وكلما مشى أكثر اشتد علية الظلام ثم وجد قمرا منيرا بشدة فذهب هناك وجد ان "أبو بكر الصديق"و"على بن أبي طالب"و"عبد الرحمن بن عوف" يقفون اسفله فعلم ان القمر هو الرسول محمد فعندها استيقظ واعلن إسلامه

وكان مستجاب الدعاء  فعن قيس أخبرني سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : اللهم استجب لسعد إذا دعاك 
بعض مواقفه في الغزوات:
عن ابن مسعود قال : اشتركت أنا ، وسعد ، وعمار ، يوم بدر فيما أصبنا من الغنيمة ، فجاءسعد بأسيرين ، ولم أجئ أنا وعمار بشيء 
عن إسحاق بن سعد بن أبي وقاص ، حدثني أبي :
 أن عبد الله بن جحش قال يوم أحد : ألا تأتي ندعو الله تعالى ، فخلوا في ناحية ، فدعا سعد ، فقال : يا رب ، إذا لقينا العدو غدا ، فلقني رجلا شديدا بأسه ، شديدا حرده ، أقاتله ، ويقاتلني ، ثم ارزقني الظفر عليه ، حتى أقتله وآخذ سلبه  
فأمن عبد الله ، ثم قال : اللهم ارزقني غدا رجلا شديدا بأسه ، شديدا حرده ، فأقاتله ، ويقاتلني ، ثم يأخذني ، فيجدع أنفي وأذني ، فإذا لقيتك غدا قلت لي : يا عبد الله ، فيم جدع أنفك وأذناك ؟ فأقول : فيك وفي رسولك ، فتقول : صدقت
قال سعد كانت دعوته خيرا من دعوتي ، فلقد رأيته آخر النهار ، وإن أنفه وأذنه لمعلق في خيط 


 وعن سعد أنه رمى يوم أحد ، قال : فلقد رأيت رسول الله  صلى الله عليه وسلم  يناولني النبل ويقول : " ارم فداك أبي وأمي "  حتى إنه ليناولني السهم ما له من نصل ، فأرمي به 

عن عبد الله بن عامر بن ربيعة ، عن عائشة قالت : أرق رسول الله صلى الله عليه وسلم  ذات ليلة ، فقال : " ليت رجلا صالحا من أصحابي يحرسني الليلة " . قالت : فسمعنا صوت السلاح ، فقال رسول الله : من هذا ؟ 
قال سعد بن أبي وقاص أنا يا رسول الله جئت أحرسك ، فنام رسول الله  صلى الله عليه وسلم  حتى سمعت غطيطه 
في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
*خرج سعد في ثلاثين ألف مجاهد من بينهم سبعين مجاهد من بدر للقاء الفرس  المجتمعين في أكثر من مائة ألف من المقاتلين  في معركة القادسية  والتي سميت بيوم سعد بن ابي وقاص حيث تم النصر للمسلمين بعد حرب شرسة
*تجمعت جيوش اخري للفرس قرب المدائن فتم فتح المدائن  بعد موقعة القادسية  باكثر من 5 شهور، بعد أن استطاع سعد بجيشه هزيمة الفرس 
*بعد تسعة اشهر ارسل يزدجرد ملك الفرس  قسم آخر من الجيش إلى  جلولاء  وهي حصن أحاطوه بخندق وأحاطو الخندق بمسامير فبلغ ذلك سعداً فأرسل  هاشم بن عتبة إلى جلولاء  مع اثنى عشر الفاً من الجند علي رأسهم القعقاع بن عمرو فهزموهم وقتل منهم نحو مائة الف بعدها فر يزدجرد نهائيا و من معه الي بحر قزوين فسميت  جلولاء فتح الفتوح
*ثم تولي سعد امارة العراق فبناها وعمرها 
ولكن في سنة21 هجريا شكا أهل الكوفة  سعدا  إلى عمر  فعزله
*لما أصيب عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، جعل الأمر شورى في الستة ومنهم سعد بن ابي وقاص وقال : من استخلفوه فهو الخليفة بعدي ، وإن أصابت سعدا ، وإلا فليستعن به الخليفة بعدي ، فإنني لم أنزعه ، يعني عن الكوفة ، من ضعف ولا خيانة 
اعتزاله الفتن :
اعتزل سعد الفتنة ، فلا حضر الجمل ولا صفين ولا التحكيم و في الفتنة الكبرى بين علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان،أمر أهله وأولاده ألا ينقلوا إليه شيئا من أخبارها، ولكن  ذهب إليه ابن أخيه  ويقول له:  هنا مائة ألف سيف يروك أحق الناس بهذا الأمر فيجيبه سعد: " أريد من مائة ألف سيف، سيفا واحدا، إذا ضربت به المؤمن لم يصنع شيئا، وإذا ضربت به الكافر قطع"
وعن حسين بن خارجة الأشجعي قال : لما قتل عثمان ، أشكلت علي الفتنة ، سألت سعد: مع أي الطائفتين أنت ؟
قال : ما أنا مع واحد منهما 
قلت : فما تأمرني ؟
 قال : اشتر غنما ، فكن فيها حتى تنجلي
 وفاته:
 عن مصعب بن سعد أنه قال : كان رأس أبي في حجري ، وهو يقضي ، فبكيت ، فرفع رأسه إلي ، فقال : أي بني ما يبكيك ؟ قلت : لمكانك وما أرى بك 
 قال : لا تبك  فإن الله لا يعذبني أبدا ، وإني من أهل الجنة 
وعن الزهري أن سعد بن أبي وقاص لما احتضر ، دعا بخلق جبة صوف ، فقال : كفنوني فيها ; فإني لقيت المشركين فيها يوم بدر ،وإنما خبأتها لهذا اليوم 

وقد توفي سنة خمس وخمسين  وهو ابن اثنتين وثمانين سنة ودفن في البقيع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة