السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الثلاثاء، 28 أبريل، 2015

الصحابي الجليل زيد بن حارثة رضي الله عنه

هو زيد بن حارثة ابن شرحبيل  بن كعب بن عبد العزى بن يزيد بن امرئ القيس بن عامر بن النعمان  أبو أسامة بن زيد
 *سيد الموالي ، وأسبقهم إلى الإسلام ، وحب رسول الله  صلى الله عليه وسلم  والصحابي الوحيد الذي ذكر الله تعالي اسمه في القرآن
التبني
خطف وبيع زيد في سوق عكاظ وكان غلاماً صغيراً واشتراه حكيم بن حزام لعمته السيدة خديجة بنت خويلد"رضي الله عنها" فلما تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهبته له
 وفي أحد مواسم الحج رآه بعض أقاربه فتعرفوا عليه وعادوا إلى ديارهم فأخبروا أباه الذي أسرع ليفتدي ابنه ويحرره
وقد روي أن أباه وعمه جاءا إلى النبي وطالبوا به، فقال له النبي: إخترني أو اخترهما "
 فقال زيد: ما أنا بالذي أختار عليك أحداً، أنت مني مكان الأب والعم " 
فقالا له: " ويحك! أتختار العبودية على الحرية، وعلى أبيك وعمك وأهل بيتك؟ "
 فقال لهما: ما أنا بالذي أختار عليه أحداً. وإني يا أبي رأيت من ذلك الرجل الشيء الحسن فما أنا بمفارقه "
 فحينها فرح الرسول وقال: يا أهل قريش اشهدوا، هذا زيد ابني يرثني وأرثه "فلما رأى ذلك أبوه وعمه طابت نفوسهما وانصرفا
ومنذ ذلك الحين دعي بـزيد بن محمد، حتى جاء الإسلام فنزلت الآية"ادْعُوهُمْ لِآَبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آَبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ " الأحزاب 
فدعي منذ ذاك زيد بن حارثة، ونُسب بعد ذلك كل من تبناه رجل من قريش إلى أبيه
*زوَّج النبي زيد من زينب بنت جحش ابنة عمه،ولكن بعدفترة قصيرة طلقها زيد، وخلف عليها النبي لضرورة اقتضاها التشريع،فأمر الله نبيه بالزواج من زوجة ابنه بالتبني حتي تبطل أي أثر لدعوي التبني وأنها لا تصل لمرتبة البنوة الحقيقية 
"فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا" الأحزاب
مشاركته فى الغزوات
*كان زيد قد شهد بدراً وأحداً والخندق والحديبية وخيبر، وكان من الرماة المعروفين
، عن أبي الحويرث قال : خرج زيد بن حارثة أميرا سبع سرايا 
*عن عروة ، عن عائشة ، قالت :  وقدم زيد بن حارثة من وجهه ذلك - تعني من سرية أم قرفة  فقام إليه رسول الله  صلى الله عليه وسلم  يجر ثوبه ، فقبل وجهه وكانت أم قرفة جهزت أربعين راكبا من نسلها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم  ليقاتلوه ، فأرسل إليهم  زيدا فقتلهم وقتلها ، وأرسل بدرعها إلى النبي صلى الله عليه وسلم  فنصبه بالمدينة بين رمحين 
مؤتة
*عقد رسول الله  صلى الله عليه وسلم  لزيد على الناس في غزوة مؤتة ، وقدمه على الأمراء ، فأخذ زيد اللواء فقاتل وقاتل معه الناس حتى قتل طعنا بالرماح رضي الله عنه  قال : فصلى عليه رسول الله ، أي دعا له ، وقال : " استغفروا لأخيكم ، قد دخل الجنة وهو يسعى "
* عن خالد بن سلمة المخزومي ، قال : لما جاء مصاب زيد وأصحابه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم  منزله بعد ذلك ، فلقيته بنت زيد ، فأجهشت بالبكاء في وجهه ، فلما رآها رسول الله  صلى الله عليه وسلم  بكى حتى انتحب ، فقيل : ما هذا يا رسول الله ؟ قال : " شوق الحبيب إلى الحبيب " رواه مسدد وسليمان بن حرب عنه  
* عن ابن بريدة ، عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " دخلت الجنة ، فاستقبلتني جارية شابة . فقلت : لمن أنت ؟ قالت : أنا لزيد بن حارثة "

*وكانت مؤتة في جمادى الأولى سنة 8 هجريا وتوفي وهو ابن خمس وخمسين سنة  
قال ابن عمر فرض عمر لأسامة بن زيد أكثر مما فرض لي ، فكلمته في  ذلك ، فقال : إنه كان أحب إلى رسول الله منك ، وإن أباه كان أحب إلى رسول الله  صلى الله عليه وسلم من أبيك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة