السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الاثنين، 23 مارس، 2015

الحياء من الله

نقدم على المعصية سواء كبيرة او صغيرة دون حساب للوقوف بين يدى الله وكأننا مخلدين ولن نواجه معاصينا يوم القيامة
وجعلنا مواقع التواصل الاجماعي من أسهل وأسرع ما أقدمنا على معاصيه وللأسف نجبر معنا الغير فى الخوض فيه دون حياء
فيرسل شخص مشاركته الإباحية فخور بنفسه أنه الذى سيأخذ أعلى (لايك)
أي فخر فى أنك توزع الذنوب على الشباب 
أى فخر فى أنك لديك صور عاريات أى فخر فى أنك فقدت معنى الرجولة الحقيقية إن كنت رجلا 
وقد فقدت حياؤك وانوثتك ان كنت إمرأة 
أين الحياء من الله؟؟
فحياؤنا من الله هو ما سيفصل بيننا وبين المعاصى من قبل أن نأتيها
فعن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
 ( استحيوا من الله حق الحياء ) ، قلنا : يا رسول الله إنا نستحيي والحمد لله ، قال : ( ليس ذاك ، ولكن الاستحياء من الله حق الحياء أن تحفظ الرأس وما وعى ، والبطن وما حوى ، ولتذكر الموت والبلى ، ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا ، فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء )رواه الترمذي 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة