السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الأربعاء، 30 مارس، 2016

أسباب نزول الآية"مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ"سورة براءة

ذكر الواحدي

قَالَ الْمُفَسِّرُونَ : لَمَّا أُسِرَ الْعَبَّاسُ يَوْمَ بَدْرٍ أَقْبَلَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ فَعَيَّرُوهُ بِكُفْرِهِ بِاللَّهِ وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ ، وَأَغْلَظَ عَلِيٌّ لَهُ الْقَوْلَ ،
 فَقَالَ الْعَبَّاسُ : مَا لَكُمْ تَذْكُرُونَ مَسَاوِينَا وَلَا تَذْكُرُونَ مَحَاسِنَنَا ؟
فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : أَلَكُمُ مَحَاسِنُ ؟
قَالَ : نَعَمْ ، إِنَّا لَنَعْمُرُ الْمَسْجِدَ الْحَرَامِ ، وَنَحْجُبُ الْكَعْبَةَ ، وَنَسَقِي الْحَاجَّ ، وَنَفُكُّ الْعَانِيَ . فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ رَدًّا عَلَى الْعَبَّاسِ :"مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ"
وورد عند القرطبي
كَانَتْ أُمُورُ الْبَيْتِ كَالسَّدَانَةِ وَالسِّقَايَةِ وَالرِّفَادَةِ إِلَى الْمُشْرِكِينَ ، فَبَيَّنَ أَنَّهُمْ لَيْسُوا أَهْلًا لِذَلِكَ ، بَلْ أَهْلُهُ الْمُؤْمِنُونَ . وَقِيلَ : إِنَّ الْعَبَّاسَ لَمَّا أُسِرَ وَعُيِّرَ بِالْكُفْرِ وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ قَالَ : تَذْكُرُونَ مَسَاوِئَنَا وَلَا تَذْكُرُونَ مَحَاسِنَنَا .
فَقَالَ عَلِيٌّ : أَلَكُمْ مَحَاسِنُ ؟ قَالَ : نَعَمْ إِنَّا لَنَعْمُرُ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ وَنَحْجُبُ الْكَعْبَةَ وَنَسْقِي الْحَاجَّ وَنَفُكُّ الْعَانِيَ ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ رَدًّا عَلَيْهِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة