السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الاثنين، 1 فبراير، 2016

أسباب نزول الآية "وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ "سورة الأنعام

ذكر الواحدي فى اسباب النزول
 قال الكلبي إن مشركي مكة قالوا : يا محمد والله لا نؤمن لك حتى تأتينا بكتاب من عند الله ، ومعه أربعة من الملائكة يشهدون أنه من عند الله وأنك رسوله . فنزلت هذه الآية . 
وذكر القرطبي فى تفسيره
 قال الكلبي : نزلت في النضر بن الحارث ، وعبد الله بن أبي أمية ، ونوفل بن خويلد عندما اجتمع رؤساء قريش بعد أن عجزوا عن معارضة القرآن الكريم ولم يرضوا به  : "وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرُ الْأَنْهَارَ خِلَالَهَا تَفْجِيرًا أَوْ تُسْقِطُ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمَتْ عَلَيْنَا كِسَفَا أَوْ تَأْتِي بِاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زَخْرَفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كُتَّابًا نَقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رُبِّيَ هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا"
والْمَعْنَى : وَلَوْ نَزَّلْنَا يَا مُحَمَّدُ بِمَرْأًى مِنْهُمْ كَمَا زَعَمُوا وَطَلَبُوا كَلَامًا مَكْتُوبًا فِي قِرْطَاسٍ وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : كِتَابًا مُعَلَّقًا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَهَذَا يُبَيِّنُ لَكَ أَنَّ التَّنْزِيلَ عَلَى وَجْهَيْنِ ; أَحَدُهُمَا : عَلَى مَعْنَى نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِمَعْنَى نُزُولِ الْمَلَكِ بِهِ . وَالْآخَرُ : وَلَوْ نَزَّلْنَا كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ يُمْسِكُهُ اللَّهُ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ
 فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ أَيْ : فَعَايَنُوا ذَلِكَ وَمَسُّوهُ بِالْيَدِ كَمَا اقْتَرَحُوا وَبَالَغُوا فِي مَيْزِهِ وَتَقْلِيبِهِ جَسًّا بِأَيْدِيهِمْ ، لِيَرْتَفِعَ كُلُّ ارْتِيَابٍ ، وَيَزُولَ عَنْهُمْ كُلُّ إِشْكَالٍ ، لَعَانَدُوا فِيهِ وَتَابَعُوا كُفْرَهُمْ



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة