السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الجمعة، 5 فبراير، 2016

أسباب نزول الآية"وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا"سورة الأنعام

ذكر الواحدي فى اسباب النزول
 قال ابن عباس في رواية أبي صالح : إن أبا سفيان بن حرب ، والوليد بن المغيرة والنضر بن الحارث ، وعتبة ، وشيبة ابني ربيعة ، وأمية وأبيا ابني خلف ؛ استمعوا إلى رسول الله  صلى الله عليه وسلم 
 فقالوا للنضر : يا أبا قتيلة ، ما يقول محمد ؟
قال : والذي جعلها بينه ما أدري ما يقول ، إلا أني أرى يحرك شفتيه يتكلم بشيء ، وما يقول إلا أساطير الأولين مثل ما كنت أحدثكم عن القرون الماضية ، وكان النضر كثير الحديث عن القرون الأولى ، وكان يحدث قريشا فيستملحون حديثه ، فأنزل الله تعالى هذه الآية .
ذكر القرطبي فى تفسيره
"وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ"  يعني المشركين كفار مكة
وليس المعنى أنهم لا يسمعون ولا يفقهون ، ولكن لما كانوا لا ينتفعون بما يسمعون ، ولا ينقادون إلى الحق كانوا بمنزلة من لا يسمع ولا يفهم
 وقوله تعالى :  "حَتَّى إِذَا جَاءُوكَ يُجَادِلُونَكَ" 
 قال ابن عباس : قالوا للنضر بن الحارث : ما يقول محمد ؟
قال : أرى تحريك شفتيه وما يقول إلا أساطير الأولين ، مثل ما أحدثكم عن القرون الماضية ، وكان النضر صاحب قصص وأسفار ، فسمع أقاصيص في ديار العجم مثل قصة رستم واسفنديار فكان يحدثهم بها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة