السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الأحد، 6 ديسمبر، 2015

أسباب نزول الآية"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انظُرْنَا "

ورد فى  تفسير القرطبي
حقيقة راعنا في اللغة العربية: ارعنا ولنرعك ، لأن المفاعلة من اثنين ، فتكون من رعاك الله ، أي احفظنا ولنحفظك ، وارقبنا ولنرقبك
و قال ابن عباس : كان المسلمون يقولون  للنبي صلى الله عليه وسلم : راعنا . على جهة الطلب والرغبة - من المراعاة - أي التفت إلينا ، 
ولكن كان هذا بلسان اليهود سبا ، أي اسمع لا سمعت ، فاغتنموها وقالوا :كنا نسبه سرا فالآن نسبه جهرا ، 
فكانوا يخاطبون بها النبي صلى الله عليه وسلم ويضحكون فيما بينهم ، فسمعها سعد بن معاذ وكان يعرف لغتهم ، فقال لليهود : عليكم لعنة الله ! لئن سمعتها من رجل منكم يقولها للنبي صلى الله عليه وسلم لأضربن عنقه ،
 فقالوا : أولستم تقولونها ؟ فنزلت الآية ، ونهوا عنها لئلا تقتدي بها اليهود في اللفظ وتقصد المعنى الفاسد فيه . 
كما ورد عند الواحدي
قال ابن عباس في رواية عطاء : وذلك أن العرب كانوا يتكلمون بها ، فلما سمعتهم اليهود يقولونها للنبي  صلى الله عليه وسلم  أعجبهم ذلك .
 وكان ( راعنا ) في كلام اليهود السب القبيح فقالوا : إنا كنا نسب محمدا سرا ، فالآن أعلنوا السب لمحمد لأنه من كلامهم .
فكانوا يأتون نبي الله صلى الله عليه وسلم  فيقولون:يا محمد (راعنا) ويضحكون ،
ففطن بها رجل من الأنصار ، وهو سعد بن عبادة ، وكان عارفا بلغة اليهود ، فقال : يا أعداء الله ، عليكم لعنة الله ، والذي نفس محمد بيده ، لئن سمعتها من رجل منكم لأضربن عنقه . فقالوا : ألستم تقولونها [ له ؟ ] فأنزل الله تعالى : ( ياأيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا ) الآية . 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة