السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

السبت، 29 يوليو، 2017

أسباب نزول الآية"وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ"سورة البقرة

ورد عند الواحدى

*قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : كَانَتْ يَهُودُ خَيْبَرَ تُقَاتِلُ غَطَفَانَ ، فَكُلَّمَا الْتَقَوْا هُزِمَتْ يَهُودُ خَيْبَرَ ، فَعَاذَتِ الْيَهُودُ بِهَذَا الدُّعَاءِ ، وَقَالَتْ : اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ بِحَقِّ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي وَعَدْتَنَا أَنْ تُخْرِجَهُ لَنَا فِي آخِرِ الزَّمَانِ إِلَّا نَصَرْتَنَا عَلَيْهِمْ . قَالَ : فَكَانُوا إِذَا الْتَقَوْا دَعَوْا بِهَذَا الدُّعَاءِ ، فَهَزَمُوا غَطَفَانَ . فَلَمَّا بُعِثَ النَّبِيُّ   صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ   كَفَرُوا بِهِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى :" وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا" أَيْ بِكَ يَا مُحَمَّدُ ، إِلَى قَوْلِهِ : " فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ " .

*وَقَالَ السُّدِّيُّ : كَانَتِ الْعَرَبُ تَمُرُّ بِيَهُودَ فَيَلْقَوْنَ مِنْهُمْ أَذًى ، وَكَانَتِ الْيَهُودُ تَجِدُ نَعْتَ مُحَمَّدٍ فِي التَّوْرَاةِ [ وَيَسْأَلُونَ اللَّهَ ] أَنْ يَبْعَثَهُ ، فَيُقَاتِلُونَ مَعَهُ الْعَرَبَ . فَلَمَّا جَاءَهُمْ مُحَمَّدٌ   صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ   ، كَفَرُوا بِهِ حَسَدًا ، وَقَالُوا : إِنَّمَا كَانَتِ الرُّسُلُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَمَا بَالُ هَذَا مِنْ بَنِي إِسْمَاعِيلَ ؟ ! .
وورد عند القرطبي
 قَوْلُهُ تَعَالَى : "وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ" 

* قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : كَانَتْ يَهُودُ خَيْبَرَ تُقَاتِلُ غَطَفَانَ فَلَمَّا الْتَقَوْا هُزِمَتْ يَهُودُ ، فَعَادَتْ يَهُودُ بِهَذَا الدُّعَاءِ وَقَالُوا : إِنَّا نَسْأَلُكَ بِحَقِّ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي وَعَدْتَنَا أَنْ تُخْرِجَهُ لَنَا فِي آخِرِ الزَّمَانِ إِلَّا تَنْصُرُنَا عَلَيْهِمْ . قَالَ : فَكَانُوا إِذَا الْتَقَوْا دَعَوْا بِهَذَا الدُّعَاءِ فَهَزَمُوا غَطَفَانَ ، فَلَمَّا بُعِثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَفَرُوا ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى :"وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا" أَيْ بِكَ يَا مُحَمَّدُ ، إِلَى قَوْلِهِ : "فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ ".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة