السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الأربعاء، 29 مارس، 2017

أسامة بن زيد رضي الله عنه الصحابي الجليل (الجزء1)

هو أسامة بن زيد ابن حارثة بن شراحيل بن عبد العزى بن امرئ القيس
المولى  الأمير الكبير حب رسول الله  صلى الله عليه وسلم ومولاه ، وابن مولاه 
وكنيته أبو زيد ، أبو محمد ، ويقال : أبو حارثة ، أبو يزيد 
وهو ابن حاضنة النبي ، صلى الله عليه وسلم : أم أيمن 
كان شجاعا . رباه النبي  صلى الله عليه وسلم وأحبه كثيرا
مناقبه
* عن أسامة قال : كان النبي  صلى الله عليه وسلم يأخذني والحسن ، فيقول :" اللهم ، إني أحبهما ، فأحبهما "وقد كان أكبر من الحسن بأزيد من عشر سنين تقريبا 
*عن أسامة بن زيد أن عليا قال : يا رسول الله ، أي أهلك أحب إليك ؟ قال : فاطمة . قال : إنما أسألك عن الرجال ؟ قال : من أنعم الله عليه ، وأنعمت عليه : أسامة بن زيد . قال : ثم من ؟ قال : ثم أنت 
*وروى مغيرة ، عن الشعبي أن عائشة قالت : ما ينبغي لأحد أن يبغض أسامة ، بعدما سمعت رسول الله  صلى الله عليه وسلم يقول :" من كان يحب الله ورسوله ، فليحب أسامة  "
*وعن سالم ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله ، صلى الله عليه وسلم : أحب الناس إلي أسامة ، ما حاشا فاطمة ولا غيرها 
*عن يزيد بن عياض ، قال : أهدى حكيم بن حزام للنبي  صلى الله عليه وسلم في الهدنة حلة ذي يزن ، اشتراها بثلاث مائة دينار . فردها ، وقال : لا أقبل هدية مشرك . فباعها حكيم . فأمر النبي  صلى الله عليه وسلم من اشتراها له . فلبسها رسول الله  صلى الله عليه وسلم  فلما رآه حكيم فيها قال : 
ما ينظر الحكام بالفصل بعدما بدا سابق ذو غرة وحجول
فكساها رسول الله  صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد . 
فرآها عليه حكيم ، فقال : بخ بخ يا أسامة ! عليك حلة ذي يزن ! 
فقال له رسول الله : قل له : وما يمنعني وأنا خير منه ، وأبي خير من أبيه 

 *عن محمد بن إسحاق : حدثني محمد بن أسامة بن محمد بن أسامة ، عن أبيه ، عن جده أسامة بن زيد ، قال : أدركت رجلا أنا ورجل من الأنصار ، فلما شهرنا عليه السيف ، قال : لا إله إلا الله . فلم ننزع عنه ، حتى قتلناه .
 فلما قدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم أخبرناه خبره .
فقال : يا أسامة ، من لك بلا إله إلا الله ؟ فقلنا : يا رسول الله ، إنما قالها تعوذا من القتل . قال : من لك يا أسامة بلا إله إلا الله ؟ فما زال يرددها ، حتى لوددت أن ما مضى من إسلامي لم يكن ، وأني أسلمت يومئذ ، ولم أقتله 
فقلت : إني أعطي الله عهدا ألا أقتل رجلا يقول : لا إله إلا الله ، أبدا .
فقال النبي ، صلى الله عليه وسلم : بعدي يا أسامة ؟ 
قال : بعدك
*وقد زوجه النبي من فاطمة بنت قيس 
فعن الشعبي قال دخلت على فاطمة بنت قيس فسألتها عن قضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم عليها فقالت طلقها زوجها البتة فقالت فخاصمته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في السكنى والنفقة قالت فلم يجعل لي سكنى ولا نفقة وأمرني أن أعتد في بيت ابن أم مكتوم. فلما حلت من عدتها ، قال رسول الله ، صلى الله عليه وسلم : هل ذكرك أحد ؟ قالت : نعم ، معاوية وأبو الجهم . فقال : أما أبو الجهم فشديد الخلق ، وأما معاوية فصعلوك ، لا مال له . ولكن أنكحك أسامة . فقلت : أسامة (تهاونا بأمر أسامة ) ثم قلت : سمعا وطاعة لله ولرسوله
 فزوجنيه ، فكرمني الله بأبي زيد ، وشرفني الله ، ورفعني به 
*استعمله النبي  صلى الله عليه وسلم على جيش لغزو الشام ،و لما أمره النبي  صلى الله عليه وسلم على ذلك الجيش ، كان عمره ثماني عشرة سنة
 وفي الجيش عمر والكبار ; فلم يسر حتى توفي رسول الله  صلى الله عليه وسلم فبادرالصديق ببعثهم ، فأغاروا على أبنى ، من ناحية البلقاء 
*قال ابن عمر أمر رسول الله  صلى الله عليه وسلم أسامة ، فطعنوا في إمارته ; فقال :  إن يطعنوا في إمارته ، فقد طعنوا في إمارة أبيه ، وايم الله إن كان لخليقا للإمارة ، وإن كان لمن أحب الناس إلي ، وإن ابنه هذا لمن أحب الناس إلي بعده 
*عن سعيد بن عبيد بن السباق ، عن محمد بن أسامة ، عن أبيه ، قال : لما ثقل رسول الله  صلى الله عليه وسلم هبطت ، وهبط الناس المدينة ، فدخلت عليه ، وقد أصمت فلا يتكلم ، فجعل يضع يديه علي ، ثم يرفعهما ; فأعرف أنه يدعو لي 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة