السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الأربعاء، 22 يونيو 2016

حدث فى 17 رمضان(الجزء2)


**وفاة السيدة عائشة رضي الله عنها
هي بنت  ، خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم أبي بكر عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة ، بن كعب بن لؤي  
أم المؤمنين ، زوجة النبي صلى الله عليه وسلم 
وأمها هي أم رومان بنت عامر بن عويمر ، بن عبد شمس 
هاجر بعائشة أبواها ، وتزوجها نبي الله قبل مهاجره بعد وفاة السيدة خديجة بنت خويلد ، وذلك قبل الهجرة ببضعة عشر شهرا ، وقيل : بعامين . ودخل بها في شوال سنة اثنتين هجريا

قال هشام بن عروة ، وأحمد بن حنبل  : توفيت سنة 57 هجريا وقيل 58 هجريا 
وعن موسى بن ميسرة عن سالم سبلان أنها ماتت في الليلة السابعة عشرة من شهر رمضان بعد الوتر ، وكانت قد أوصت أن تدفن من ليلتها وكذلك بأن تدفن بالبقيع، فاجتمع الأنصار بعد وفاتها رضي الله عنها ، وحضروا ، فلم ير ليلة أكثر ناسا منها . نزل أهل العوالي ، فدفنت بالبقيع 
عن نافع ، قال : شهدت أبا هريرة صلى على عائشة بالبقيع ، وكان خليفة مروان على المدينة ، وقد اعتمر تلك الأيام  وقد دفنت عائشة ليلا 
**الفتح الاسلامى لعمورية
في 17 من رمضان 223هـ الموافق 12 من أغسطس 838م تمكن الخليفة المعتصم العباسي وجيشه من دخول عمورية بعد حصارها الذي بدأ 5 رمضان

والذي كان سببه الانتقام مما فعله الملك توفيل فى تعذيب الأسيرات المسلمات في ملطية حيث صرخت احداهن "وامعتصماه"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة