السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الجمعة، 17 يوليو، 2015

الصحابى الجليل صفوان بن المعطل رضى الله عنه

هو صفوان بن المعطل ابن رحضة بن المؤمل . أبو عمرو السلمي ، ثم الذكواني ، المذكوربالبراءة من الإفك  حيث قال فيه النبي ، صلى الله عليه وسلم : ما علمت إلا خيرا 
مناقبه
أسلم صفوان بن المعطل قبل المريسيع وكان على ساقة النبي صلى الله عليه وسلم 
قصة الافك
وكان يسير في ساقة الجيش ، فمر ، فرأى سواد إنسان ، فقرب ، فإذا هو بأم المؤمنين عائشة ، قد ذهبت لحاجتها ، فانقطع لها عقد ، فردت تفتش عليه ، وحمل الناس ، فحملوا هودجها يظنونها فيه ، وكانت صغيرة ، لها اثنا عشر عاما ، وساروا ، فردت إلى المنزلة ، فلم تلق أحدا ، فقعدت ، وقالت : سوف يفقدونني . فلما جاء صفوان رآها ، وكان يراها قبل الحجاب ، وكان الحجاب قد نزل من نحو سنة . فقال : إنا لله وإنا إليه راجعون لم ينطق بغيرها . وأناخ بعيره ، وركبها ، وسار يقود بها ، حتى لحق الناس نازلين في المضحى ، فتكلم أهل الإفك ، وجهلوا ، حتى أنزل الله الآيات في براءتها ، ولله الحمد 
عن عروة ، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم  في قصة الإفك حمد الله ، ثم قال : أما بعد : أشيروا علي في أناس أبنوا أهلي ، وايم الله إن علمت على أهلي من سوء قط ، وأبنوهم بمن والله إن علمت عليه سوءا قط 

تعرض حسان بن ثابت لصفوان بأبيات شعر فغضب صفوان ، وقال : يعرض بي! ووقف له ليلة ، حتى مر حسان ، فيضربه بالسيف ضربة كشط جلدة رأسه
 ، فأتى حسان النبيصلى الله عليه وسلم  فاستعداه عليه . فلم يقده منه ، وعقل له جرحه ، وقال : إنك قلت قولا سيئا ورفق به ، حتى عفا ; فأعطاه صلى الله عليه وسلم  سيرين أخت مارية لعفوه 
وفاتهقال ابن إسحاق قتل في غزوة أرمينية سنة تسع عشرة قال : وكان أحد الأمراء يومئذ 
قال الواقدي مات صفوان بن المعطل سنة ستين بسميساط 
وقال خليفة مات بالجزيرة وكان شاعرا
عن أبي بكر بن عبد الرحمن ، عنصفوان بن المعطل السلمي ، قال : كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم  في سفر ، فرمقت صلاته ليلة ، فصلى العشاء الآخرة ، ثم نام ، فلما كان نصف الليل ، استنبه ، فتلا العشر من آخر آل عمران ، ثم نام ، ثم قام ، ثم تسوك ، ثم توضأ ، وصلى ركعتين ، فلا أدري : أقيامه أم ركوعه أم سجوده كان أطول ; ثم انصرف ، فنام ، ثم استيقظ ، فتلا ذلك العشر ، ثم تسوك ، وتوضأ ، وصلى ركعتين .
قال : فلم يزل يفعل كما فعل أول مرة ; حتى صلى إحدى عشرة ركعة 

وعن سعد ، قال : وكنا في مسير لنا ، ومعنا تمر ، فجاءني صفوان بن المعطل ، فقال : أطعمني من ذلك التمر . قلت : إنما هو تمر قليل ، ولست آمن أن يدعو به - أظنه أراد النبي صلى الله عليه وسلم  فإذا نزلوا ، فأكلوا ، أكلت معهم . قال : أطعمني ، فقد أصابني الجهد . فلم يزل بي حتى أخذ السيف ، فعقر الراحلة . فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم  فقال : قولوا لصفوان : فليذهب .
فلما نزلوا ، لم يبت تلك الليلة ، يطوف في أصحاب النبي
صلى الله عليه وسلم  حتى أتى عليا ، فقال : أين أذهب ؟ أذهب إلى الكفر! فدخل علي على رسول الله ، فقال : إن هذا لم يدعنا نبيت هذه الليلة ، قال : أين يذهب ؟ إلى الكفر ؟ قال : قولوا لصفوان : فليلحق . .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة