السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الثلاثاء، 21 يوليو، 2015

تابع قصة عيسي ابن مريم عليهما السلام الجزء8

  الحواريون أنصار عيسي
ورغم أن عيسي أقام علي قومه الحجج والبراهين ، الا انهم استمروا  على كفرهم  ، فانتدب له من بينهم طائفة صالحة (الحواريون) ، فكانوا له أنصارا وأعوانا ، قاموا بمتابعته ونصرته ومناصحته ،
قال تعالى : يا أيها الذين آمنوا كونوا أنصار الله كما قال عيسى ابن مريم للحواريين من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله فآمنت طائفة من بني إسرائيل وكفرت طائفة فأيدنا الذين آمنوا على عدوهم فأصبحوا ظاهرين 
 وقد قال عيسى ابن مريم للحواريين من أنصاري إلى الله أي : من يساعدني في الدعوة إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله وكان ذلك في قرية يقال لها : الناصرة . فسموا النصارى بذلك . قال الله تعالى : فآمنت طائفة من بني إسرائيل وكفرت طائفة يعني ، لما دعا عيسى بني إسرائيل وغيرهم إلى الله تعالى ، منهم من آمن ومنهم من كفر ،
 فكان ممن آمن به أهل أنطاكية بكمالهم ،
 وكفر آخرون من بني إسرائيل ، وهم جمهور اليهود ، فأيد الله من آمن به على من كفر فيما بعد ، وأصبحوا ظاهرين عليهم قاهرين لهم ،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة