السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الأربعاء، 22 يوليو، 2015

تابع السيرة النبوية (غزوة أحد الجزء6)

         نصيب  أم عمارة في الجهاد يوم أحد
وقاتلت أم عمارة ، نسيبة بنت كعب المازنية يوم أحد . فذكرت  فى روايتها لأم سعد وقالت :
 خرجت أول النهار وأنا أنظر ما يصنع الناس ، ومعي سقاء فيه ماء ، فانتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو في أصحابه ، والدولة والريح للمسلمين . فلما انهزم المسلمون ، انحزت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقمت أباشر القتال ، وأذب عنه بالسيف ، وأرمي عن القوس ، حتى خلصت الجراح إلي . قالت : فرأيت على عاتقها جرحا أجوف له غور ، فقلت : من أصابك بهذا ؟ قالت : ابن قمئة ، أقمأه الله لما ولى الناس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل يقول : دلوني على محمد ، فلا نجوت إن نجا ، فاعترضت له أنا ومصعب بن عمير ، وأناس ممن ثبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فضربني هذه الضربة ولكن فلقد ضربته على ذلك ضربات ، ولكن عدو الله كان عليه درعان

 بلاء قتادة وحديث عينه
و عن عاصم بن عمر بن قتادة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : رمى عن قوسه حتى اندقت سيتها ، فأخذها قتادة بن النعمان ، فكانت عنده ، وأصيبت يومئذ عين قتادة بن النعمان ، حتى وقعت على وجنته .
فردها  رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده ، فكانت أحسن عينيه بصرا
 شأن أنس بن النضر
عن القاسم بن عبد الرحمن بن رافع ، قال : انتهى أنس بن النضر ، عم أنس بن مالك ، إلى عمر بن الخطاب ، وطلحة بن عبيد الله ، في رجال من المهاجرين والأنصار ، وقد ألقوا بأيديهم ،
 فقال : ما يجلسكم ؟
قالوا : قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛
 قال : فماذا تصنعون بالحياة بعده ؟ ( قوموا ) فموتوا على ما مات عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم استقبل القوم ، فقاتل حتى قتل وبه سمي أنس بن مالك                                





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة