السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الأربعاء، 8 يوليو، 2015

تابع قصة عيسي ابن مريم عليهما السلام الجزء 6

ذكر منشأ عيسى ابن مريم ، عليهما السلام ، وبيان بدء الوحي إليه من الله تعالى
 ولد ببيت لحم ، قريبا من بيت المقدس
وورد فى البداية والنهاية لابن كثير:
عن وهب بن منبه قال: أنه لما ولد عيسي خرت الأصنام يومئذ في مشارق الأرض ومغاربها ، وأنه ظهر نجم عظيم في السماء ، أشفق من ظهوره ملك الفرس ، فسأل الكهنة ذلك فقالوا : هذا لمولد عظيم في الأرض . فبعث رسله ومعهم ذهب ومر ولبان ، هدية إلى عيسى ، فلما قدموا الشام سألهم ملكها عما أقدمهم ، فذكروا له ذلك ، فسأل عن ذلك الوقت ، فإذا قد ولد فيه عيسى ابن مريم ببيت المقدس ، وقد اشتهر أمره بسبب كلامه في المهد ، فأرسلهم إليه بما معهم وأرسل معهم من يعرفه له ; ليتوصل إلى قتله إذا انصرفوا عنه ،
فلما وصلوا إلى مريم بالهدايا ورجعوا ، قيل لها : إن رسل ملك الشام إنما جاءوا ليقتلوا ولدك . فاحتملته ، فذهبت به إلى مصر ، فأقامت بها حتى بلغ عمره اثنتي عشرة سنة ، وظهرت عليه كرامات ومعجزات في حال صغره
من معجزاته عليه السلام
* أن الدهقان الذي نزلوا عنده افتقد مالا من داره ، وكانت داره لا يسكنها إلا الفقراء والضعفاء، فلم يدر من أخذه ، وعز ذلك على مريم ، عليها السلام ، وشق على الناس وعلى رب المنزل ، وأعياهم أمرها ، فلما رأى عيسى ، عليه السلام ، ذلك ، عمد إلى رجل أعمى ، وآخر مقعد من جملة من هو منقطع إليه ، فقال للأعمى : احمل هذا المقعد وانهض به .
فقال : إني لا أستطيع ذلك .
 فقال : بلى ، كما فعلت أنت وهو حين أخذتما هذا المال من تلك الكوة من الدار . فلما قال ذلك صدقاه فيما قال ، وأتيا بالمال ، فعظم عيسى في أعين الناس وهو صغير جدا .
*وروى ابن لهيعة ، عن عبد الله بن هبيرة ، قال : كان عبد الله بن عمرو يقول : كان عيسى ابن مريم وهو غلام يلعب مع الصبيان ،
فكان يقول لأحدهم : تريد أن أخبرك ما خبأت لك أمك ؟
فيقول : نعم .
 فيقول : خبأت لك كذا وكذا .فيذهب الغلام منهم إلى أمه
فيقول لها : أطعميني ما خبأت لي 
. فقالوا : والله لئن تركتم هؤلاء الصبيان مع ابن مريم ليفسدنهم . فجمعوهم في بيت وأغلقوا عليهم ، فخرج عيسى يلتمسهم فلم يجدهم ، فسمع ضوضاءهم في بيت ، فسأل عنهم ، فقالوا : إنما هؤلاء قردة وخنازير 
. فقال : اللهم كذلك . فكانوا كذلك . رواه ابن عساكر 
*وقال إسحاق بن بشر : قال لنا إدريس ، عن جده وهب بن منبه ، قال : إن عيسى لما بلغ ثلاث عشرة سنة ، أمره الله أن يرجع من بلاد مصر إلى بيت إيليا . قال : فقدم عليه يوسف ابن خال أمه ، فحملهما على حمار ، حتى جاء بهما إلى إيليا وأقام بها حتى أحدث الله له الإنجيل ، وعلمه التوراة ، وأعطاه إحياء الموتى ، وإبراء الأسقام ، والعلم بالغيوب مما يدخرون في بيوتهم ، وتحدث الناس بقدومه ، وفزعوا لما كان يأتي من العجائب ، فجعلوا يعجبون منه ، فدعاهم إلى الله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة