السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الثلاثاء، 21 يوليو، 2015

تابع السيرة النبوية (غزوة أحد الجزء5)

                   

 ما لقيه الرسول يوم أحد 
انكشف المسلمون ، فأصاب فيهم العدو ، وكان يوم ابتلاء ، أكرم الله فيه من أكرم من المسلمين بالشهادة ، حتى خلص العدو إلى رسول الله  صلى الله عليه وسلم . فدث بالحجارة حتى وقع لشقه ، فأصيبت رباعيته ، وشج في وجهه ، وكلمت شفته ، وكان الذي أصابه عتبة بن أبي وقاص .
فعن أنس بن مالك ، قال :  كسرت رباعية النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد ، وشج في وجهه ، فجعل الدم يسيل على وجهه ، وجعل يمسح الدم 
وهو يقول صلى الله عليه وسلم: كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيهم ، وهو يدعوهم إلى ربهم
فأنزل الله عز وجل في ذلك : ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون 
مالك بن سنان يمتص دم رسول الله عن وجهه الكريم
و عن أبي سعيد الخدري : أن عتبة بن أبي وقاص رمى رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ ، فكسر رباعيته اليمنى السفلى ، وجرح شفته السفلى ، وأن عبد الله بن شهاب الزهري شجه في جبهته ، وأن ابن قمئة جرح وجنته فدخلت حلقتان من حلق المغفر وجنته ، ووقع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حفرة من الحفر التي عمل أبو عامر ليقع فيها المسلمون ، وهم لا يعلمون ، فأخذ علي بن أبي طالب بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ورفعه طلحة بن عبيد الله حتى استوى قائما ، ومص مالك بن سنان ، أبو أبي سعيد الخدري الدم : عن وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم ازدرده ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من مس دمي دمه لم تصبه النار
أبو عبيدة بن الجراح ساقط الثنيتين 
عن عائشة ، عن أبي بكر الصديق : أن أبا عبيدة بن الجراح نزع إحدى الحلقتين من وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فسقطت ثنيته ، ثم نزع الأخرى ، فسقطت ثنيته الأخرى ، فكان ساقط الثنيتين .
 ابن السكن وبلاؤه يوم أحد
عن الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ ، عن محمود بن عمرو ، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حين غشيه القوم : من رجل يشري لنا نفسه ؟  فقام زياد بن السكن في نفر خمسة من الأنصار  فقاتلوا دون رسول الله صلى الله عليه وسلم ، رجلا ثم رجلا ، يقتلون دونه ، حتى كان آخرهم ابن السكن ، فقاتل حتى أثبتته الجراحة ، ثم فاءت فئة من المسلمين ، فأجهضوهم عنه ، فقال رسول الله : أدنوه مني ، فأدنوه منه ، فوسده قدمه ، فمات وخده على قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة