السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الأحد، 12 يوليو، 2015

تابع السيرة النبوية (غزوة أحد 1)

التحريض على غزو الرسول بعد هزيمتهم فى بدر 

لما أصيب يوم بدر من كفار قريش أصحاب القليب ، ورجع فلهم إلى مكة ، ورجع أبو سفيان بن حرب بعيره ، مشى عبد الله بن أبي ربيعة ، وعكرمة بن أبي جهل ، وصفوان بن أمية ، في رجال من قريش ، ممن أصيب آباؤهم وأبناؤهم وإخوانهم يوم بدر ، فكلموا أبا سفيان بن حرب ، ومن كانت له في تلك العير من قريش تجارة ، فقالوا : يا معشر قريش ، إن محمدا قد وتركم ، وقتل خياركم ، فأعينونا بهذا المال على حربه ، فلعلنا ندرك منه ثأرنا بمن أصاب منا ، ففعلوا
فاجتمعت قريش لحرب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن أطاعها من قبائل كنانة ، وأهل تهامة 
وخرج مسافع بن عبد مناف بن وهب بن حذافة بن جمح إلى بني مالك بن كنانة ، يحرضهم ويدعوهم إلى حرب رسول الله صلى الله عليه وسلم 
ودعا جبير بن مطعم غلاما له حبشيا يقال له : وحشي ، يقذف بحربة له قذف الحبشة ، قلما يخطئ بها ، فقال له : اخرج مع الناس ، فإن أنت قتلت حمزة عم محمد بعمي طعيمة بن عدي ، فأنت عتيق . 
خروج قريش معهم نساؤهم
فخرجت قريش ومن تابعها من بني كنانة ، وأهل تهامة ، وخرجوا معهم بالظعن ؟ التماس الحفيظة ، وألا يفروا . فخرجوا جميعا بنسائهم
 أبو سفيان بن حرب ، وهو قائد الناس ، بهند بنة عتبة وخرج عكرمة بن أبي جهل بأم حكيم بنت الحارث بن هشام بن المغيرة وخرج الحارث بن هشام بن المغيرة بفاطمة بنت الوليد بن المغيرة ، وخرج صفوان بن أمية ببرزة بنت مسعود بن عمرو بن عمير الثقفية ، وهي أم عبد الله بن صفوان بن أمية . 
وخرج عمرو بن العاص بريطة بنت منبه بن الحجاج وهي أم عبد الله بن عمرو ،وغيرهم 
وكانت هند بنت عتبة كلما مرت بوحشي أو مر بها ، قالت : ويها أبا دسمة اشف واستشف ، وكان وحشي يكنى بأبي دسمة ، فأقبلوا حتى نزلوا بعينين ، بجبل ببطن السبخة من قناة على شفير الوادي ، مقابل المدينة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة