السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الثلاثاء، 2 يونيو، 2015

استقبال رمضان (الإقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان )

 كان النبي صلي الله عليه وسلم يكثر من الطاعات في شهر رمضان،  ويخصه من العبادات بما لا يخص غيره من الشهور وقد كان جبريل عليه السلام  يدارسة القرآن فيه
وكان كثير الإنفاق فهو أجود الناس، وأجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل فيدارسه القرآن فهو صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة
وكان يكثر من تلاوة القرآن والصلاة والذكر وقيام الليل، وكان قيامه في الليل بإحدى عشرة ركعة
 وكان يعتكف في مسجده في العشر الأواخر من رمضان، ويزداد فيها عبادة وطاعة لربه
 وكان يواصل الصيام في رمضان(أي لا يفطر بالليل)ليـّوفر ساعات ليله ونهاره على العبادة
ولكنه  نهى أصحابه عن الوصال،
 فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، " أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاصَلَ ، فَوَاصَلَ النَّاسُ ، فَشَقَّ عَلَيْهِمْ ، فَنَهَاهُمْ ،
 قَالُوا : إِنَّكَ تُوَاصِلُ 
 قَالَ : " لَسْتُ كَهَيْئَتِكُمْ ، إِنِّي أَظَلُّ أُطْعَمُ وَأُسْقَى "
 وكان يفطر قبل أن يصلي، ويفطر على رطبات، فإن لم يجدها فعلى تمرات،
 وبيّن أن للصائم دعوة عند فطره لا ترد.
وحث أصحابه على السحور، وبين لهم أن فيه بركة، وحثهم على تأخيره 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة