السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الثلاثاء، 23 يونيو، 2015

الصحابي الجليل شداد بن أوس رضى الله عنه

هو شداد بن أوس ابن ثابت بن المنذر بن حرام .
 أبو يعلى ، وأبو عبد الرحمن ، الأنصاري ، النجاري ، الخزرجي 
وشداد هو ابن أخي حسان بن ثابت ، شاعر رسول الله  صلى الله عليه وسلم 
من فضلاء الصحابة ، وعلمائهم . نزل بيت المقدس 
 كان أبوه أوس بن ثابت بدريا ، واستشهد يوم أحد . 
مناقبه

  •  ولاه عمر بن الخطاب على حمص، ولما قُتل عثمان بن عفان اعتزل الولاية،
  •  عن أبي الدرداء ، قال : إن لكل أمة فقيها ، وإن فقيه هذه الأمة شداد بن أوس  وقال : إن شداد بن أوس أوتي علما وحلما
  • وقال سعيد بن عبد العزيز : فضل شداد بن أوس الأنصار بخصلتين : ببيان إذا نطق ، وبكظم إذا غضب
  •  عن خالد بن معدان ، قال : لم يبق بالشام أحد كان أوثق ولا أفقه ولا أرضى من عبادة بن الصامت ، وشداد بن أوس 
  •  عن أسد بن وداعة ، عن شداد بن أوس : أنه كان إذا دخل الفراش ، يتقلب على فراشه ، لا يأتيه النوم فيقول : اللهم ، إن النار أذهبت مني النوم . فيقوم ، فيصلي حتى يصبح . 
  • قال المفضل الغلابي : زهاد الأنصار ثلاثة : أبو الدرداء ، وعمير بن سعد ، وشداد بن أوس 
  •  عن مطرف بن الشخير ، عن رجل من بني مجاشع قال : انطلقنا نؤم البيت ، فإذا نحن بأخبية بينها فسطاط ; فقلت لصاحبي : عليك بصاحب الفسطاط ، فإنه سيد القوم . فخرج إلينا شيخ . فلما رأيناه ، هبناه مهابة لم نهبها والدا قط ولا سلطانا
فقال : ما أنتما ؟ 
قلنا: فتية نؤم البيت 
قال :  وأنا قد حدثتني نفسي بذلك ، وسأصحبكم 
فقلت : من هذا الشيخ ؟ 
قيل لى: شداد بن أوس ، كان أميرا ، فلما أن قتل عثمان ، اعتزلهم . ثم دعا لنا بسويق ، فجعل يبس لنا ، ويطعمنا ويسقينا . 
ثم خرجنا معه ; فلما علونا في الأرض ، قال لغلام له : اصنع لنا طعاما يقطع عنا الجوع فضحكنا . فقال : ما أراني إلا مفارقكما .
قلنا : رحمك الله ، إنك كنت لا تكاد تتكلم بكلمة ، فلما تكلمت ، لم نتمالك أن ضحكنا . 
فقال : أزودكما حديثا كان رسول الله يعلمنا في السفر والحضر . فأملى علينا ، وكتبناه : 
اللهم ، إني أسألك الثبات في الأمر ،
 وأسألك عزيمة الرشد ،وأسألك شكر نعمتك ، وحسن عبادتك ، وأسألك يقينا صادقا ،وقلبا سليما ،وأسألك من خير ما تعلم ، وأعوذ بك من شر ما تعلم ، وأستغفرك لما تعلم ، إنك أنت علام الغيوب  
من خطبه
قال سلام بن مسكين : حدثنا قتادة : أن شداد بن أوس خطب ، فقال :
" أيها الناس ، إن الدنيا أجل حاضر ، يأكل منها البر والفاجر ، وإن الآخرة أجل مستأخر ، يحكم فيها ملك قادر . ألا وإن الخير كله بحذافيره في الجنة ; وإن الشر كله بحذافيره في النار "
 وفاته
أغلب العلماء اتفقوا على  وفاته سنة ثمان وخمسين وهو ابن خمس وسبعين سنة ببيت المقدس. وكانت له عبادة واجتهاد 
وقال البعض أنه توفى  في سنة أربع وستين .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة