السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الجمعة، 17 يونيو، 2016

حدث في 12 رمضان


*وفاة  الإمام ابن الجوزي
ابن الجوزي، هو أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي الحسن علي بن محمد القرشي التيمي البكريفقيه حنبلي محدث ومؤرخ 
 وتوفي في بغداد.  12 رمضان597 هـ حظي بشهرة واسعة، ومكانة كبيرة في الخطابة والوعظ والتصنيف، كما برز في كثير من العلوم 
ويعود نسبه إلى محمد بن أبي بكر الصديق 
عرف بابن الجوزي لشجرة جوز الوحيدة التي  كانت في داره بواسط
كان حريصا على الوقت متفرغا للعلم. قال في صيد الخاطر: (فليس في الدنيا أطيب عيشا من منفرد عن العالم بالعلم، فهو أنيسه وجليسه، قد قنع بما سلم به دينه من المباحات الحاصلة، لا عن تكلف ولا تضييع دين، وارتدى بالعز عن الذل للدنيا وأهلها، والتحف بالقناعة باليسير، إذا لم يقدر على الكثير بهذا الاستعفاف يسلم دينه ودنياه)
من كتبه
 زاد المسير في علم التفسير.
نواسخ القرآن
صيد الخاطر

تلبيس ابليس
التذكرة في الوعظ
*فتح أنطاكية:
 فى الثانى عشر من رمضان عام 666هـ الموافق 25 مايو 1268م ، فتحت أنطاكية على يد الظاهر بيبرس 
*رحيل صاحب الألفيّة، ابن مالك أبو عبد الله الحيّانى
فى 12 رمضان لعام 672 هـ، رحل صاحب الألفيّة، ابن مالك أبو عبد الله الحيّانى، صاحب التصانيف، ولد فى حيّان وتوفى بدمشق، هو لغوى أندلسى مشهور. ومن الأئمة المشهورين فى علم النحو وسائر علوم اللغة العربية، اشتهر بألفيته فى النحو، وقد سمّاها**الخلاصة**، وهى من ألف بيت فى القواعد.  وما تزال أساس كتب التدريس فى علم النحو 
*تعرض المسجد النبوي لصاعقة
في 12 رمضان عام 886 هـ  احترق المسجد النبوي الحريق الثاني، بسبب سوء الأحوال الجوية وشدة الرعد والصواعق فضربت صاعقة المأذنة الرئيسية، فسقط شرقيّ المسجد،  واندلعت النيران في سقف المسجد عند المأذنة الرئيسية جنوب شرقي المسجد، فاجتمع أهل المدينة لإطفاء الحريق، فعجزوا عن إطفاءها، حتى استولت النيران على جميع سقف المسجد وأبوابه وما فيه من خزائن الكتب والمصاحف.فقام بعدها السلطان قايتباي بعمارة شاملة للمسجد، إذ أرسل المئات من البنّائين والنجّارين والحَجّارين والنحّاتين والحدّادين، وأرسل الأموال الكثيرة والآلات والحمير والجمال، وذلك لتتم عمارة المسجد على أحسن ما يكون

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة