السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الخميس، 7 مايو، 2015

أصحاب الرس

كانت قصة أصحاب الرس قبل نزول 
التوراة 
فعَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : 
" مَا أَهْلَكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَوْمًا ، وَلا قَرْنًا ، وَلا أَهْلَ قَرْيَةٍ ، وَلا أُمَّةً بِعَذَابٍ مِنَ السَّمَاءِ مُنْذُ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ التَّوْرَاةَ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ غَيْرَ أَهْلِ الْقَرْيَةِ الَّذِينَ مُسِخُوا قِرَدَةً ، أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ : وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ سورة القصص آية 43 "
 فدل على أن كل أمة أهلكت بعامة ، قبل موسى عليه السلام  ومنهم : أصحاب الرس 
 قال الله تعالى 
وعادا وثمود وأصحاب الرس وقرونا بين ذلك كثيرا وكلا ضربنا له الأمثال وكلا تبرنا تتبيرا "الفرقان 
 وقال تعالى 
كذبت قبلهم قوم نوح وأصحاب الرس وثمود وعاد وفرعون وإخوان لوط وأصحاب الأيكة وقوم تبع كل كذب الرسل فحق وعيد " ق 
 وهذا  يدل على أن أصحاب الرس أهلكوا ، ودمروا عامة بمعني هلاك القرية بكاملها
وهم قوم كذبوا نبيهم فقتلوه ورموه في البئر ودفنوه فيها فأهلكهم الله ودمرهم
وما روي في التفاسير روايات مختلفة لم تتفق الا فى أن:  الرس بئر رسوا فيها نبيهم . أي ; دفنوه فيها 
ومن الروايات المذكورة وليس علي احداها ما يثبتها
1قال علي رضي الله عنه : هم قوم كانوا يعبدون شجرة صنوبر فدعا عليهم نبيهم ; وكان من ولد يهوذا ، فيبست الشجرة فقتلوه  ورسوه في بئر ، فأظلتهم سحابة سوداء فأحرقتهم 
2روى ابن جرير قال : قال ابن عباس أصحاب الرس أهل قرية من قرى ثمود 
وقد ذكر الحافظ الكبير أبو القاسم بن عساكر في أول " تاريخه " :
عند ذكر بناء دمشق :أن أصحاب الرس كانوا بحضور ، فبعث الله إليهم نبيا يقال له : حنظلة بن صفوان فكذبوه وقتلوه  
3عن أبو بكر محمد بن الحسن النقاش  أن :
أصحاب الرس كانت لهم بئر ترويهم ، وتكفي أرضهم جميعها ، وكان لهم ملك عادل حسن السيرة ، فلما مات وجدوا عليه وجدا عظيما ، فلما كان بعد أيام تصور لهم الشيطان في صورته ، وقال : إني لم أمت ، ولكن تغيبت عنكم حتى أرى صنيعكم . ففرحوا أشد الفرح ، وأمر بضرب حجاب بينهم وبينه ، وأخبرهم أنه لا يموت أبدا ، فصدق به أكثرهم ، وافتتنوا به ، وعبدوه ، فبعث الله فيهم نبيا ، وأخبرهم أن هذا شيطان يخاطبهم من وراء الحجاب ، ونهاهم عن عبادته ، وأمرهم بعبادة الله وحده لا شريك له . قال السهيلي وكان يوحى إليه في النوم ، وكان اسمه حنظلة بن صفوان ، فعدوا عليه فقتلوه ، وألقوه في البئر ، فغار ماؤها ، وعطشوا بعد ريهم ويبست أشجارهم ، وانقطعت ثمارهم، وخربت ديارهم ، وتبدلوا بعد الأنس بالوحشة ، وبعد الاجتماع بالفرقة ، وهلكوا عن آخرهم ، وسكن في مساكنهم الوحوش 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة