السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الأحد، 3 مايو، 2015

الصحابي الجليل أبو سلمة رضي الله عنه

هو أبو سلمة ابن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب  
وهو أخو رسول الله  صلى الله عليه وسلم من الرضاعة ، وابن عمته برة بنت عبد المطلب ، وأحد السابقين الأولين ،ومن أوائل المهاجرين إلى الحبشة ، ثم هاجر إلى المدينة ، وشهد بدرا وأصيب في احد ، وله أولاد صحابة : كعمر وزينب  وغيرهما


سرية أَبِي سلمة بْن عَبْد الأسد المخزومي إلى قطن وهي  جبل بناحية فيد بِهِ ماء لبني أيد بْن خزيمة  
فعن سلمة بن عبد الله بن عمر بن أبي سلمة وغيره قالوا : شهد أبو سلمة أحدا ، وكان نازلا بالعالية في بني أمية بن زيد ، فجرح بأحد ، وأقام شهرا يداوي جرحه ، فلما هل المحرم من السنة الرابعة للهجرة كان قد بلغ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أن طليحة وسلمة ابني خويلد قد سارا فِي قومهما ومن أطاعهما يدعوانهم إلى حرب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 
فدعا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا سلمة وعقد لَهُ لواء وبعث معه مائة وخمسين رجلا مِن المهاجرين والأنصار ، وَقَالَ : سر حتى تنزل أرض بني أسد فأغر عليهم قبل أن تلاقى عليك جموعهم ، فخرج فأغذ السير ونكب عَن سنن الطريق وسبق الأخبار وانتهى إلى أدنى قطن ، فأغار عَلَى سرح لهم فضموه وأخذوا رعاء لهم مماليك ثلاثة ، وأفلت سائرهم فجاءوا جمعهم فحذروهم فتفرقوا فِي كل ناحية ، ففرق أَبُو سلمة أصحابه ثلاث فرق فِي طلب النعم والشاء فآبوا إِلَيْهِ سالمين قد أصابوا إبلا وشاء ولم يلقوا أحدا فانحدر أَبُو سلمة بذلك كله إلى المدينة
وفاته
 لما عاد أبو سلمة الي المدينة بعد ما قاد سريته  انتقض جرحه مرة اخري ، فمات 
عن أم سلمة قالت : قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم  : إذا حضرتم الميت فقولوا خيرا ; فإن الملائكة تؤمن على ما تقولون " 
 قالت : فلما مات أبو سلمة قلت : يا رسول الله ، كيف أقول ؟
قال : " قولي : اللهم اغفر له ، وأعقبنا منه عقبى صالحة " ، فأعقبني الله خيرا منه رسول الله صلى الله عليه وسلم 

عن عمر بن أبي سلمة ، عن أم سلمة قالت : قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم : إذا أصابت أحدكم مصيبة فليقل : إنا لله وإنا إليه راجعون ، اللهم عندك أحتسب مصيبتي فأجرني فيها ، وأبدلني خيرا منها " 
فلما احتضر أبو سلمة قلت ذلك ، وأردت أن أقول : وأبدلني خيرا منها ، فقلت : ومن خير من أبي سلمة ؟ فلم أزل حتى قلتها . فلما انقضت عدتها ، خطبها أبو بكر فردته ، وخطبها عمر فردته ، فبعث إليها النبي صلى الله عليه وسلم  ، فقالت : مرحبا برسول الله  صلى الله عليه وسلم  ، وبرسوله 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة