السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الجمعة، 29 مايو، 2015

عبادة بن الصامت الصحابي الجليل رضي الله عنه

هوعبادة بن الصامت ابن قيس بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن عوف بن الخزرج 

 الإمام القدوة ، أبو الوليد الأنصاري ، أحد النقباء ليلة العقبة ، ومن البدريين واستعمله النبي على بعض الصدقات
 شهد المشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن الصنابحي أن عبادة بن الصامت حدثه ، قال :خلوت برسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت : أي أصحابك أحب إليك حتى أحبه ؟
قال : اكتم علي حياتي : أبو بكر الصديق ، ثم عمر ، ثم علي . ثم سكت ،
فقلت : ثم من يا رسول الله ؟
قال : من عسى أن يكون إلا الزبير ، وطلحة ، وسعد ، وأبو عبيدة ، ومعاذ ، وأبو طلحة ، وأبو أيوب ، وأنت ياعبادة ، وأبي بن كعب ، وأبو الدرداء ، وابن مسعود ، وابن عوف ، وابن عفان ، ثم هؤلاء الرهط من الموالي : سلمان ، وصهيب ، وبلال ، وعمار 

قال محمد بن كعب القرظي جمع القرآن في زمن النبي صلى الله عليه وسلم خمسة من الأنصار معاذ ، وعبادة ، وأبي ، وأبو أيوب ، وأبو الدرداء 
فى عهد الخلفاء الراشدين
أرسله مدداً لـعمرو بن العاص في فتح مصرفقال عنه رجل يعد في الرجال بألف رجل

بعد فتح الشام ، كتب يزيد بن أبي سفيان إلي عمر  : إن أهل الشام كثير ، وقد احتاجوا إلى من يعلمهم القرآن ويفقههم ، فقال : أعينوني بثلاثة ، فقالوا : هذا شيخ كبير - لأبي أيوب وهذا سقيم - لأبي فخرج الثلاثة معاذ وعبادة وأبو الدرداء إلى الشام ، فقال : ابدءوا بحمص ، فإذا رضيتم منهم ، فليخرج واحد إلى دمشق ، وآخر إلى فلسطين 
عبادة لا يخشى فى الحق لومة لائم
و عن إسحاق بن قبيصة بن ذؤيب ، عن أبيه : أن عبادة أنكر على معاوية شيئا ، فقال : لا أساكنك بأرض ، فرحل إلى المدينة ، قال لهعمر ما أقدمك ؟ فأخبره بفعل معاوية ، فقال له  : ارحل إلى مكانك ، فقبح الله أرضا لست فيها وأمثالك ، فلا إمرة له عليك

 عن الوليد بن داود بن محمد بن عبادة بن الصامت عن ابن عمه عبادة بن الوليد ، قال : كان عبادة بن الصامت مع معاوية، فأذن يوما ، فقام خطيب يمدح معاوية ، ويثني عليه ، فقام عبادة بتراب في يده ، فحشاه في فم الخطيب ، فغضب معاوية ، فقال له عبادة : إنك لم تكن معنا حين بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعقبة ، على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا ومكسلنا ، وأثرة علينا ، وألا ننازع الأمر أهله ، وأن نقوم بالحق حيث كنا ، لا نخاف في الله لومة لائم . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا رأيتم المداحين ، فاحثوا في أفواههم التراب 
وكتب معاوية إلى عثمان : إن عبادة بن الصامت قد أفسد علي الشام وأهله ، فإما أن تكفه إليك ، وإما أن أخلي بينه وبين الشام . 
فكتب إليه : أن رحل عبادة حتى ترجعه إلى داره بالمدينة .
قال : فدخل على عثمان ، فلم يفجأه إلا به وهو معه في الدار ، فالتفت إليه ، فقال : يا عبادة ما لنا ولك ؟

فقام عبادة بين ظهراني الناس ، فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : سيلي أموركم بعدي رجال يعرفونكم ما تنكرون ، وينكرون عليكم ما تعرفون ، فلا طاعة لمن عصى ، ولا تضلوا بربكم 
وفاته
عن عبادة بن الوليد بن عبادة ، عن أبيه ، قال : مات  بالرملة سنة أربع وثلاثين وهو ابن اثنتين وسبعين سنة 
و قبر عبادة موجود ببيت المقدس 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة