السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الاثنين، 25 مايو، 2015

تابع قصة موسى الكليم ، عليه الصلاة والسلام الجزء8(سؤال الرؤية)

  لما استكمل موسى ، عليه السلام الميقات ، وكان فيه صائما ، يقال : إنه لم يستطعم الطعام . فلما كمل الشهر أخذ لحا شجرة فمضغه ، ليطيب ريح فمه ، فأمر الله أن يمسك عشرا أخرى ، فصارت أربعين ليلة
يقول ابن عباس ، ومسروق ، ومجاهد الثلاثون ليلة هي; شهر ذي القعدة   بكماله ، وأتمت أربعين ليلة بعشر ذي الحجة . فعلى هذا يكون كلام الله له يوم عيد النحر
ولما عزم على الذهاب ، استخلف على شعب بني إسرائيل أخاه هارون ، فوصاه وأمره ونهاه ،
سؤال الرؤية
  ولما جاء موسى لميقات ربه في الوقت الذي أمر بالمجيء كلمه ربه من وراء حجاب ، إلا أنه أسمعه الخطاب ، فناداه وناجاه ، و سأله موسي أن يرفع الحجاب
قال موسي ربي أرني أنظر إليك 
، فقال العظيم الذي لا تدركه الأبصار قال لن تراني
 ثم بين تعالى أنه لا يستطيع أن يثبت عند تجليه تبارك وتعالى لأن الجبل الذي هو أقوى وأكبر ذاتا ، وأشد ثباتا من الإنسان ، لا يثبت عند التجلي من الرحمن ، ولهذا قال "ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني "
فلما تجلى ربه للجبل فنظر إلى الجبل لا يتمالك ، وأقبل الجبل فدك على أوله ، ورأى موسى ما يصنع الجبل ، فخر صعقا .
وعن أنس ،أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ : فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا قال : هكذا بأصبعه ووضع النبي صلى الله عليه وسلم الإبهام على المفصل الأعلى من الخنصر 
وقد ثبت في " الصحيحين " عن أبي سعيد الخدري ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تخيروني من بين الأنبياء فإن الناس يصعقون يوم القيامة ، فأكون أول من يفيق ، فإذا أنا بموسى آخذ بقائمة من قوائم العرش ، فلا أدري أفاق قبلي ، أم جوزي بصعقة الطور
قال الله تعالى : وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة وتفصيلا لكل شيء وكانت الألواح من جوهر نفيس وفيها مواعظ عن الآثام ، وتفصيل لكل ما يحتاجون إليه من الحلال والحرام ، والحدود والأحكام ، فطلب منه أن يأخذها بعزم ونية صادقة قوية ، ويأمر قومه أن يأخذوها على أحسن وجوهها ، وأجمل محاملها
ويبلغهم أن عاقبة الخارجين عن طاعته ،والمخالفين لأمره والذين لو شاهدوا مهما شاهدوا من الخوارق ، والمعجزات ، لا ينقادوا لاتباعها ، وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا ولا يتبعوه وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا ذلك بأنهم كذبوا بآياتنا
فقد حبطت أعمالهم  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة