السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الاثنين، 18 مايو، 2015

مكة المكرمة الجزء2

بداية الاسلام من مكة
بدأ ظهور الاسلام فى مكة بعد نزول الوحى على سيدنا محمدصلي الله عليه وسلم  فى غار حراء مما أثار غضب مشركى قريش فبدأوا بتعذيب وايذاء كل من اسلم وحتى النبي صلي الله عليه وسلم لم يسلم من ايذائهم فكانت هجرة المسلمين الى الحبشة 
من معالم منطقة مكة المكرمة :جبل عرفة





واشتد أذى المشركين وتآمروا على قتل النبي صلي الله عليه وسلم فكانت الهجرة الى المدينة المنورة ثم بدأت الحروب بينهم وبين النبي صلي الله عليه وسلم فكانت بدرا  وأحد والخندق
وفى عام 6 هجريا خرج النبي مع بعض المسلمين في اتجاه مكة لآداء العمرة وعندما وصلوا إلى منطقة الحديبية رفضت قريش دخول النبي محمدصلي الله عليه وسلم  وأصحابة إلى مكة وعقدوا بعد ذلك صلح الحديبية الذي نص على وقف القتال وعودة النبي صلي الله عليه وسلم   وأصحابة للعمرة في السنة المقبلة، وحرية القبائل في الدخول في تحالف إما مع النبي صلي الله عليه وسلم  وإما مع قريش.
 بعد عقد الصلح نقضت قريش الصلح فلما علم النبي بذلك أمر بالاستعداد لفتح مكة وكان ذلك سنة 8هجريا ولما وصل النبي محمدصلي الله عليه وسلم إلى مكة بجيشه دخلها بدون  قتال،وهدم الأصنام، وعفا عن أهل مكة من المشركين ثم غادرها عائداً إلى المدينة المنورة
مكة بعد وفاة النبي صلي الله عليه وسلم 
ولم يرتد أهل مكة حين ارتدت بعض قبائل العرب بعد وفاة النبي محمدصلي الله عليه وسلم  قدعاشت البلد الأمين فترة استقرار منذ بداية خلافة أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب، وانتهت الفترة  باغتيال عثمان بن عفان عام 35هجريا  رضى الله عنهم اجمعين 
 ثم عانت بعد ذلك من  مرحلة عصيبة من عدم الاستقرار والتي مرت خلالها الدولة الإسلامية بالكثير من الفتن والحروب نتج عنها اغتيال علي بن ابي طالب رضى الله عنه
واستمرت الفتن مريرة فنتج عنها مقتل سيد شباب أهل الجنة  الحسين بن على فى كربلاء وكذلك مقتل عبد الله بن الزبير 
تعاقب الخلافات الاسلامية على مكة
وظلت مكة تحت حكم الخلافة الأموية حتى عام 132هجريا ثم الدولة العباسية ثم خضعت المدينة لسيطرة الكثير من الدول مثل الدولة الإخشيدية، الدولة الفاطمية، الدولة الأيوبية،والدولة العثمانية حتى عام 597هجريا عندما تولى حكمها بني هاشم وقد استمر حكم أسرهم المتعاقبة لمكة حتى قيام الدولة السعودية على يد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود
وقد اهتم القادة السعوديون بتطوير مكة وتوسعة  المسجد الحرام وباقى المشاعر المقدسة ، فلم يدخر اى ملك سعودى جهدا فى خدمة الحرم الشريف وخدمة زوار البيت فتمت التوسعات متتالية  حتى أصبح الحرم يتسع لمئات الآلاف من المصلين وكذلك تمت التجديدات فى باقى المشاعر المقدسة مثل اماكن رمى الجمرات وغيرها
والآن تقوم توسعات فى صحن الكعبة لتستوعب الاعداد الكبيرة فى الطواف 
اللهم جازهم خيرا واجعله في ميزان حسناتهم آمين
معالم مكة المكرمة
المسجد الحرام:هو أعظم مسجد في الإسلام  وأقدس بقعة على وجه الأرض عند المسلمين، يقع في قلب مكة، تتوسطه الكعبة المشرفة  قبلة المسلمين في صلاتهم
غار حراء:هو الغار الذي كان يتعبد فيه النبي محمد قبل أن يوحى إليه، وقد نزل الوحي فيه لأول مرة. ويقع في أعلى جبل النور الواقع شرق مكة
غار ثور:هوغار يقع أعلى جبل ثور الواقع بجنوب مكة. وهو الغار الذي دخله النبي أثناء الهجرة ومعه صاحبه أبو بكر الصديق، 
مني:هي منطقة صحراوية تبعد عن شرق مكة حوالي 5 كيلومترات و يمكث فيها أعدادا هائلة من الحجاج سنوياً مؤقتاً في أيام التشريق الثلاثة، وهي  موقع رمي الجمرات 
جسر الجمرات:و جسر يوجد في منطقة وهو جسر مخصص لسير الحجاج لرمي جمرة العقبة أثناء موسم الحج، وهو يضم جمرة العقبة الصغرى، جمرة العقبة الوسطى، جمرة العقبة الكبرى، وقد شهد هذا الجسر العديد من حوادث التدافع بين الحجاج أدت إلى وفاة المئات. وقد تم هدم الجسر القديم وتم الآن إنشاء جسر آخر من عدة طوابق لاستيعاب الحجاج
جبل عرفة: أحد جبال مكة يقع على بعد 20 كيلومتر شرق المدينة، ويعد من أهم معالم مكة، إذ تُقام عنده أهم مناسك الحج وهي يوم عرفة التي تكون في يوم التاسع من شهر ذو الحجة
مسجد نمرة:أحد مساجد مكة، يقع في عرفة، وقد صلى في موضعه النبي محمد صلي الله عليه وسلم يوم عرفة في حجة الوداع، وتُقام فيه صلاتا الظهر والعصر جمعاً في يوم عرفه أثناء موسم الحج.
المزدلفة:تقع بين مشعري منى وعرفات ويبيت الحجاج بها بعد نفرتهم من عرفات ثم يقيمون فيها صلاتي المغرب والعشاء جمعا وقصرا ويجمعوا فيها الحصى لرمي الجمرات بمنى ويمكث فيها الحجاج حتى صباح اليوم التالي يوم عيد الأضحى ليفيضوا بعد ذلك إلى منى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة