السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

السبت، 16 مايو، 2015

خالد بن الوليد الصحابي الجليل رضي الله عنه الجزء 1

هوخالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن  كعب بن لؤي بن  غالب بن فهر يلتقي في النسب مع الرسول  في مرة بن كعب الجد السادس للرسول وأبوه هو الوليد بن المغيرة سيد بني مخزوم أحد أغنى أغنياء مكة وقد نزل فيه قول الله تعالي "إنه فكر وقدر*فقتل كيف قدر*ثم قتل كيف قدر*ثم نظر* ثم عبس وبسر*ثم أدبر واستكبر*فقال إن هذا إلا سحر يؤثر*إن هذا إلا قول البشر*سأصليه سقر"المدثر هو سيف الله تعالى ، وفارس الإسلام و قائد المجاهدين ، أبو سليمان القرشي المخزومي المكي ، وابن أخت أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث  ولم يهزم في أكثر من مائة معركة أمام قوات متفوقة عدديًا منالإمبراطورية الرومية البيزنطية والإمبراطورية الساسانية الفارسية وحروب القبائل العربية 
تربيته
 وفقًا لعادة أشراف قريش، أرسل خالد إلى الصحراء، ليربّى ويشب صحيحًا في جو الصحراء وتعليم فنون الفروسية والقتال
 عُرف بالشجاعة والإقدام فأصبح من أقوي فرسان العرب
قبل اسلامه
اشتهر بحسن تخطيطه العسكري وبراعته في قيادة جيوش المسلمين
في غزوة بدر لم يشارك خالد بن الوليد ولكن وقع فيها شقيقه الوليد أسيرًا في أيدي المسلمين. وذهب خالد وشقيقه هشام لفداء الوليد في يثرب إلا أنه هرب منهم وعاد إلى يثرب
في أحد قاتل مع المشركين واستغل خطأ رماة المسلمين، عندما تركوا جبل الرماة لجمع الغنائم بعد تفوق المسلمين في بداية المعركة فانتهز خالد ذلك الخطأ ليلتف حول جبل الرماة ويهاجم مؤخرة جيش المسلمين،فهزموا المسلمين
في غزوة الخندق قد تولى هو وعمرو بن العاص تأمين مؤخرة الجيش في مائتي فارس، خوفًا من أن يتعقبهم المسلمون
دخوله الاسلام
بعد صلح الحديبية أرسل الرسول إلى الوليد بن الوليد، وسأله عن خالد، قائلاً له:"ما مثل خالد يجهل الإسلام، ولو كان جعل نكايته وحده مع المسلمين على المشركين كان خيرًا له، ولقدمناه على غيره"
فأرسل الوليد إلى خالد برسالة يدعوه فيها للإسلام ولإدراك ما فاته. وقد كان بالفعل يفكر فى الامر فوافق ذلك الأمر هوى خالد وقرر الذهاب الي يثرب و عرض الأمر على عثمان بن طلحة العبدري، فوافقه إلى ذلك. وبينما هم في طريقهم إلى يثرب، التقوا عمرو بن العاص مهاجرًا ليعلن إسلامه، فدخل ثلاثتهم يثرب في صفر عام 8 هـ معلنين إسلامهم
 وحينها قال الرسول: "إن مكة قد ألقت إلينا أفلاذ كبدها"
غزوة مؤتة
اشترك في غزوة مؤتة كمحارب وقد بدأت المعركة، وواجه المسلمين موقفًا عصيبًا، حيث قتل القادة الثلاثة على التوالي، عندئذ اختار المسلمون خالدًا ليقودهم في المعركة لأنهم يعلمون فروسيته وبطولاته سابقا
 فصمد الجيش بقية اليوم، وفي الليل نقل خالد ميمنة جيشه إلى الميسرة، والميسرة إلى الميمنة، وجعل مقدمته موضع الساقة، والساقة موضع المقدمة. ثم أمر طائفة بأن تثير الغبار ويكثرون الجلبة خلف الجيش حتى الصباح. وفي الصباح، فوجئ جيش الروم والغساسنة بتغيّر الوجوه والأعلام عن تلك التي واجهوها بالأمس، إضافة إلى الجلبة، فظنوا أن مددًا قد جاء للمسلمين. عندئذ أمر بالانسحاب وخشي الروم أن يلاحقوهم، خوفًا من أن يكون الانسحاب مكيدة.وبذلك، نجح خالد في أن يحفظ الجيش من إبادة شاملة. حارب خالد ببسالة في غزوة مؤتة، وكسرت في يده يومئذ تسعة أسياف. وبعد أن عاد إلى يثرب، أثنى عليه الرسول ولقّبه بسيف الله المسلول
فتح مكة
نقضت قريش أحد شروط الصلح، عندما هاجم بكر بن مناة بن كنانة حلفاء قريش بني خزاعة حلفاء الرسول
 عندئذ توجه الرسول في جيش من عشرة آلاف مقاتل إلى مكة، وقسم الجيش إلى أربعة أقسام تولى بنفسه قيادة أحدها وأمّر الزبير بن العوام وسعد بن عبادة وخالد بن الوليد على الثلاثة الأخرى، وأمرهم أن يدخلوا مكة كلٌ من باب. فدخلوها كل من الباب الموكل إليه، ولم يلق أحدهم قتالاً إلا كتيبة خالد، حيث قاتله عكرمة بن أبي جهل وسهيل بن عمرو وصفوان بن أمية في جند جمعوه لقتال المسلمين، واستطاع خالد أن يظفر بهم، وقتل منهم عددًا
سرية خالد الي بنى كنانة
ثم أرسله الرسول في سرية من ثلاثين فارسًا لهدم العزى صنم جميع بني كنانة، فهدمها ثم رجع إلى الرسول، فأخبره فسأله الرسول إن كان قد رأى شيءًا؟، فرد بالنفي، فطلب منه الرسول أن يعود لأنه لم يهدمها. فرجع خالد وهو متغيظ فجرد سيفه، فخرجت إليه امرأة عريانة سوداء ناشرة الرأس، فضربها خالد فشقها نصفين ورجع إلى الرسول. فأخبره فقال: "نعم تلك العزى، وقد يئست أن تعبد ببلادكم أبدا"
سرية خالد بن الوليد إلى بني جذيمة
بعد الفتح، أرسل الرسول السرايا لدعوة القبائل إلى الإسلام، فأرسل خالد بن الوليد قائدًا على 350 من المهاجرين والأنصار وبني سليم في سرية إلى "بني جذيمة بن عامر بن عبد مناة بن كنانة"، ولم يأمره بقتال. 
وهنا كانت أول زلاّت خالد حيث قاتلهم، وأصاب منهم، رغم معارضة من كان معه من الصحابة، ومنه سالم مولى أبي حذيفة وعبد الله بن عمر بن الخطاب، فلما وصل الخبر إلى الرسول رفع يديه إلى السماء ثم قال: "اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد بن الوليد".وأرسل الرسول عليًا إلى بني جذيمة، لدفع ديّة قتلاهم
مشاركته فى حنين وتبوك 
أشركه الرسول بعد ذلك في غزوة حنين، حيث جعله الرسول يومئذ قائدًا على بني سليم وأصيب يومها إصابات بالغة
فعن عبد الرحمن بن أزهر رأيت رسول الله  صلى الله عليه وسلم  يوم حنين يتخلل الناس ، يسأل عن رحل خالد ، فدل عليه ، فنظر إلى جرحه ، وحسبت أنه نفث فيه
كما شارك خالد أيضًا في غزوة تبوك تحت قيادة الرسول، 
سرية خالد إلى دومة الجندل 
أرسله الرسول في  أربعمائة وعشرين فارسا في رجب سنة تسع إلى أكيدر بن عبد الملك بدومة الجندل وقال له: إنك ستجده يصيد البقر، بالفعل وجده خالد خارج حصنه للصيد فأسره  وأرسل الي رسول الله الذي صالحهم على الجزية
سرية خالد الى بني الحارث بن كعب
في عام 10 هـ، بعث الرسول خالد بن الوليد في شهر ربيع الأول في سرية من أربعمائة مقاتل إلى بني الحارث بن كعب بنجران، وأمره أن يدعوهم إلى الإسلام قبل أن يقاتلهم ثلاثًا، فإن استجابوا له يقبل منهم ويقيم فيهم ويعلمهم دينهم، وإن لم يفعلوا يقاتلهم. لبّى بنو الحارث بن كعب النداء وأسلموا، فأقام خالد فيهم يعلمهم الإسلام. ثم كتب خالد إلى الرسول بذلك، فأمره أن يقيم فيهم يعلمهم، ثم ليقبل معه وفدهم، فوفدوا عليه يعلنون إسلامهم
حجة الوداع
وخرج مع رسول الله  صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع ، فلما حلق رأسه ، أعطاه ناصيته ، فوضعها خالد في مقدمة قلنسوته ، فكان لا يلقى عدوا إلا هزمه 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة