السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الثلاثاء، 19 مايو، 2015

المدينة المنورة الجزء 1

من أسماء المدينة المنورةيثرب: اسمها قبل الإسلام
قال الله تعالى: "وإذ قالت طائفة منهم يا أهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا"الأحزاب
دار الهجرة: وجاء هذا الاسم في قوله  صلي الله عليه وسلم   للمسلمين في مكة قبل الهجرة: "أُريتُ دار هجرتكم ذات نخلٍ بين لابتين" يعني المدينة.
المدينة: وهي الاسم الذي سميت به بعد الهجرة
قال تعالى: "ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه"التوبة
 وعن النبي صلي الله عليه وسلم قال:"المدينة حرم ما بين عير إلى ثور"
وقال "اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا لمكة أو أشد حباً"
الدار والإيمان:في قول الله تعالى: "والذين تبوؤوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم" الحشر
طيبة:ورد فى قوله صلي الله عليه وسلم  : "هذه طيبة"
طابة:وقد ورد في قوله  صلي الله عليه وسلم  حين قدم من غزوة تبوك وأشرف على المدينة:"هذه طابة"
موجز لتاريخ المدينة
وصل اليهود إلى يثرب لأول مرة خلال القرن الثاني الميلادي خلال الحروب الرومانية اليهودية في فلسطين، التي كان من نتيجتها نزوح عدّة قبائل يهودية إلى الأقاليم المجاورة. أبرز تلك القبائل التي وصلت المدينة وسكنتها كانت قبائل بني قينقاع، وبني قريظة، وبني النضير، وقد استمروا يقطنونها حتى القرن السابع الميلادي
ثم نزحت عدّة قبائل عربية ومن هذه القبائل قبيلتا الأوس والخزرج وقيل انهما من مملكة سبأ  وقد أتيا بعد انهيار سد مأرب 
وعندما وصلت القبيلتان إلى يثرب أعجبتا بما فيها من أرض خصبة وينابيع كثيرة فاستقروا فيها مع وجود قبيلتين من اليهود آنذاك، هما قبيلة بنو قريظة وقبيلة بنو قينقاع، وبعد ذلك عُقد حلف ومعاهدة بين اليهود والقبيلتان تلتزمان فيها بالسلام والتعايش والدفاع عن يثرب ضد الغزاة، فتحالفوا على ذلك والتزموا به مدة من الزمن ازداد خلالها عدد الأوس والخزرج ونمت ثرواته
تحول الأوس والخزرج إلى عدوين لدودين بعد سنوات من وصولهم ليثرب، وتنص المصادر بأن اليهود خافوا من اتساع سلطة ونفوذ القبيلتين، فقاموا بالتفريق والإيقاع بينهم، ونجحوا في خططهم واشتعلت الحروب الطاحنة بين الأوس والخزرج، واستمرت قرابة مائة وعشرين عامًا، ولم تنته هذه الحرب إلا عند هجرة النبي محمد إلى يثرب
ظهور الاسلام
في القرن السابع الميلادي ظهر الإسلام في مكة على يد النبي محمد بن عبد الله، الذي بدأ في دعوة الناس إلى الدين الجديد، وكانت تلك الدعوة سبباً في إغضاب سادة قريش الذين كانوا يسكنون مكة، فأعد المشركون كافة الأساليب لإحباط هذه الدعوة، فلم يجد النبي محمد وسيلة إلا بالهجرة إلى يثرب،بعدما اتفق مع وفد قبيلتي الأوس والخزرج على نصرته وحمايته،
وبالفعل هاجر النبي إلى يثرب ومعه صاحبه أبو بكر الصديق، وقبل دخوله ليثرب عرج على قباء لأداء الصلاة وبنى هناك مسجداً كان أول مسجد في الإسلام. ثم قام ببناء المسجد النبوي نواة الدولة الإسلامية الجديدة، حيث نظّم محمد العلاقات بين سكان المدينة، وكتب في ذلك كتابًا اصطلح عليه باسم دستور المدينة 
مشاهد مرت على المدينة
شهدت المدينة المنورة غزوات النبي صلى الله عليه وسلم  والتى كانت اما لمواجهة قريش او مواجهة اليهود او مواجهة تحالفهما معا حيث استقر الأمر فى النهاية على اخلاء المدينة من اليهود تماما وهزائم متتابعة  لقريش وصولا الى فتح مكة 
لكن على الرغم من الانتصار ودخول مكة في ظل الدولة الإسلامية، فإن محمدًاصلى الله عليه وسلماتخذ المدينة مقرًا، فأصبحت عاصمة الدولة الإسلامية الفتيّة. واختار النبي صلى الله عليه وسلمالبقاءفي المدينة حتى توفي في شهر ربيع الأول سنة 11 هجريا
بعد وفاة النبي محمدصلى الله عليه وسلم عاشت المدينة المنورة أزهى عصورها في عهد الخلفاء الراشدين،والذى شهد فى آخره حدوث الفتنة بين المسلمين،أدت الى قتل سيدنا عثمان ثم مقتل سيدنا علي بن أبي طالب حيث ازدادت الفتنة بين المسلمين وبعضهم،
 حتى قامت الخلافة الأموية، بعد أن تنازل الحسن بن علي عن الخلافة، ونُقلت عاصمة المسلمين من المدينة المنورة إلى دمشق 
ثم مرت المدينة المنورة بعصور مختلفة بداية من الخلافة العباسية مروراً بالخلافة الفاطمية ثم الدولة الأيوبية ثمالسلطنة المملوكية ثم الدولة العثمانية وصولاً إلى العصر السعودي الحديث
دخلت المدينة المنورة في ظل الدولة السعودية عندما سلمها القادة الهاشميون بناء على اتفاق خاص مع الملك عبد العزيز آل سعود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة