السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الخميس، 28 مايو، 2015

تابع قصة موسى الكليم ، عليه الصلاة والسلام الجزء11(وفاته عليه السلام)


قال البخاري في " صحيحه " : ( وفاة موسى ، عليه السلام ) : 
عن ابن طاووس ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، 
قال : أرسل ملك الموت إلى موسى ، عليه السلام ، فلما جاءه صكه ، فرجع إلى ربه ، عز وجل ، 
فقال : أرسلتني إلى عبد لا يريد الموت ،
 قال : ارجع إليه ، فقل له يضع يده على متن ثور ، فله بما غطت يده بكل شعرة سنة . قال : أي رب ثم ماذا؟ 
قال : ثم الموت ،
قال موسي : فالآن  فسأل الله عز وجل أن يدنيه من الأرض المقدسة ، رمية بحجر 

أي أن الله بعث ملك الموت مرة ثانية الى موسي عليه السلام  فإن كان يريد الحياة فليضع يده على جلد ثور ، فله بكل شعرة وارت يده سنة يعيشها ، قال : ثم ماذا؟ قال : الموت . قال : فالآن يا رب . فنبي الله موسي كان يريد أن يدخل ببنى اسرائيل الى بيت المقدس ولهذا كان يريد تأجيل الموت ولكنه  عندما عاد فاختار الموت سأل الله أن يدنيه إلى بيت المقدس رمية بحجر ، وقد أجيب إلى ذلك صلوات الله وسلامه عليه

قال أبو هريرة : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلو كنت ثم لأريتكم قبره ، إلى جانب الطريق ، عند الكثيب الأحمر 
يقول بعض الائمة : أن ملك الموت ، لما جاء الى موسي ربما لم يعرفه; لمجيئه له على غير صورة يعرفها موسى ولم يتحقق في الساعة الراهنة أنه ملك كريم; لأنه كان يرجو  دخولهم الأرض المقدسة ، وكان قد سبق في قدر الله ، أنه ، عليه السلام ، يموت قبل بلوغ بيت المقدس ، بعد هارون أخيه ،
وفاة هارون عليه السلام
عن ابن مسعود قال إن الله تعالى أوحى إلى موسى : إني متوف هارون ، فائت به جبل كذا وكذا .
 فانطلق موسى وهارون نحو ذلك الجبل ، فإذا هم بشجرة لم تر شجرة مثلها ، وإذا هم ببيت مبني ، وإذا هم بسرير عليه فرش ، وإذا فيه ريح طيبة ،
فلما نظر هارون إلى ذلك الجبل والبيت وما فيه ، أعجبه ، قال : يا موسى ، إني أحب أن أنام على هذا السرير . 
قال له موسى فنم عليه ،
 قال : إني أخاف أن يأتي رب هذا البيت فيغضب علي .
قال له : لا ترهب ، أنا أكفيك رب هذا البيت ، فنم .
 قال : يا موسى ، بل نم معي فإن جاء رب هذا البيت ، غضب علي وعليك جميعا فلما ناما ، أخذ هارون الموت ، فلما وجد حسه
 فلما قبض ، رفع ذلك البيت ، وذهبت تلك الشجرة ، ورفع السرير به إلى السماء ، فلما رجع موسى إلى قومه ، وليس معه هارون
 قالوا : فإن موسى قتل هارون ، وحسده حب بني إسرائيل له . حيث كان هارون أكف عنهم وألين لهم من موسى ، وكان في موسى بعض الغلظة عليهم ،
 فلما بلغه ذلك قال لهم : ويحكم ، كان أخي أفتروني أقتله؟ فلما أكثروا عليه ، قام فصلى ثم دعا الله فنزل السرير حتى نظروا إليه بين السماء والأرض 
وفاة موسي عليه السلام
 وبعد عامين وبينما  موسى ، عليه السلام ،  يمشي مع  فتاه يوشع بن نون عليه السلام ، إذ أقبلت ريح سوداء ، فلما نظر إليها يوشع ظن أنها الساعة ، فالتزم موسى وقال : تقوم الساعة وأنا ملتزم موسى نبي الله ، فاستل موسى ، عليه السلام من تحت القميص ، وترك القميص في يدي يوشع 
 فلما جاء يوشع  عليه السلام بالقميص أخذته بنو إسرائيل وقالوا : قتلت نبي الله؟
فقال : لا والله ما قتلته ولكنه استل مني . فلم يصدقوه وأرادوا قتله . قال : فإذا لم تصدقوني فأخروني ثلاثة أيام . فدعا الله ، فأتى كل رجل ممن كان يحرسه في المنام فأخبر أن يوشع لم يقتل موسى ، وإنا قد رفعناه إلينا ، فتركوه ،وكان هو قائدهم فى دخول بيت المقدس على الجبارين 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة