السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الأربعاء، 22 أبريل، 2015

الصحابي الجليل عمرو بن الجموح رضي الله عنه

هو عمرو بن الجموح ابن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة  الأنصاري من زعماء المدينة، وسيدا من سادات بني سلمة
 سبقه إلى الإسلام ابنه معاذ بن عمرو الذي كان أحد الأنصار السبعين، أصحاب البيعة الثانية
اسلامه:
كان من اسلم من اهله يأخذون صنمه ويرمونه بين القاذورات  ولما تكرر ذلك غضب بن الجموح  وذهب للصنم فقلده السيف ليدافع  عن نفسه وخرج ، فقام أهله فأخذوا السيف  وكسروا الصنم مناف  وربطوه مع كلب ميت وألقوه في بئر ، فلما جاء قال : كيف أنتم ؟ قالوا : بخير ، طهر الله بيوتنا من الرجس . قال : والله إني أراكم قد أسأتم خلافتي في مناف . قالوا : هو ذاك ، انظر إليه في ذلك البئر . فأشرف فرآه ، فبعث إلى قومه فجاءوا ، فقال : ألستم على ما أنا عليه ؟ قالوا : بلى ، أنت سيدنا . قال : فأشهدكم أني قد آمنت بما أنزل على محمد 
مواقفه:
 كان عمرو يشكو عرجا في ساقه، فلما كان يوم بدر أراد الخروج فمنعه بنوه بأمر من النبي لشدة عرجه
فلما كان يوم أحد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  : " قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين " 
 فقام  وهو أعرج فقال : والله لأقحزن عليها في الجنة وأراد أبناؤه منعه 
 فقال لهم "منعتموني الخروج إلى بدر فلا تمنعوني الخروج إلى أحد" وقالوا له : عذرك الله
 فأتى رسول الله  صلى الله عليه وسلم  يشكوهم ، فقال : " لا عليكم أن لا تمنعوه  لعل الله يرزقه الشهادة "
فأخذ سلاحه وقال "اللهم ارزقني الشهادة ولا تردني إلى أهلي خائبا"
وقاتل حتي قتل فجائت امرأته هند بنت عمرو فحملته وحملت أخاها عبد الله بن عمرو بن حرام ودفنتهما في قبر واحد كما أمر   صلى الله عليه وسلم إذ قال:
"ادفنوهما في قبر واحد فإنهما كانا متصافيين متصادقين في الدنيا "
و قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
" وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ مِنْكُمْ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ ، مِنْهُمْ عَمْرُو بْنُ الْجَمُوحِ ، وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَطَأُ فِي الْجَنَّةِ بِعَرَجَتِهِ " 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة