السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الاثنين، 27 أبريل، 2015

الصحابي الجليل مسطح بن أثاثة رضي الله عنه

نزلت في ابي بكر الصديق ومسطح بن أثاثه
مسطح بن أثاثة ابن عباد بن المطلب بن عبد مناف بن قصي 
كان هو وأمه من المهاجرين الأولين ، وقد مات أبوه  وهو صغير فكفله أبو بكر لقرابة أم مسطح منه     
  شهد مسطح بدرًا وأُحُدًا والمشاهد كلّها مع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم
 وكان حامل لواء جيش المسلمين في سرية عبيدة بن الحارث
في حادثة الإفك:
ذكر في حادثة الافك ممن تكلم علي عائشة رضي الله عنها 
عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ رضي الله عنها بعد أن برأها الله في حادثة الافك: وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ ، وَأُمِّهِ  فَلَمَّا رَمَانِي حَلَفَ أَبُو بَكْرٍ أَنْ لا يَنْفَعُهُ بِشَيْءٍ أَبَدًا ، قَالَتْ : فَلَمَّا تَلا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
"وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَىٰ وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا ۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (22)" سورة النور
بَكَى أَبُو بَكْرٍ ، فَقَالَ : بَلَى يَا رَبِّ ، وَعَادَ النَّفَقَةَ عَلَى مِسْطَحٍ وَأُمِّهِ حيث قال: أما قد نزل القرآن بأمري فيك, لأضاعفن لك النفقة وقد غفرت لك, فإن الله أمرني أن أغفر لك

*ظل مسطح بن أثاثة يشهد مع الرسول صلي الله عليه وسلم كل غزواته وقد أطعمهُ رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم، وابنَ إلْياس في غزوة خيبر خمسين وسقًا 
وفاته
مات مسطح سنة أربع وثلاثين في خلافة عثمان, ويقال: عاش إلى خلافة علي وشهد معه صفين ومات في تلك السنة سنة سبع وثلاثين
*****************
علينا ألا ننسي عدم  الوقوع في اي احد من الصحابة حتي وان كانت لهم بعض الاخطاء لأنهم بشر فقد دفعوا ثمنها ولمثل هذا الصحابي الجليل والذي شهد بدر فقد أقيم عليه حد الجلد ولم يتخلف عن حروب النبي بعدها 
ونتذكر قوله صلى الله عليه وسلم  عن أهل بدر :" أن الله قال لهم : اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم" ، وقول العلماء الراجح أن المراد بذلك أن الذنوب تقع منهم لكنها مقرونة بالمغفرة تفضيلا لهم على غيرهم عند توبتهم وما من توبة أصدق ممن ارتضي اقامة الحد فيها ارضاء لله ولرسوله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة