السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الأربعاء، 15 أبريل، 2015

طلحة بن عبيد الله الصحابي الجليل رضي الله عنه

هو ابن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر
أحد العشرة المبشرين بالجنة 
وفي وصفه
 قال موسى بن طلحة : كان أبي أبيض يضرب إلى الحمرة ، مربوعا ، إلى القصر هو أقرب ، رحب الصدر ، بعيد ما بين المنكبين ، ضخم القدمين ، إذا التفت التفت جميعا  
اسلامه
كان طلحة في تجارة بأرض بصرى حين لقي راهبا من خيار رهبانها، وأنبأه أن النبي الموعود سيخرج في مكة،وعندما عاد الي مكة  طلحة أول ما سأل عن عمه أبي بكر الصديق فعلم أنه يقف إلى جوار محمد صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومؤيدا له فسارع للذهاب اليه ليقابله ويبايعه
أقوال النبي عنه
عن أبي نضرة ، عن جابر قال ، قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم:
" من أراد أن ينظر إلى شهيد يمشي على رجليه ، فلينظر إلى طلحة بن عبيد الله " .
روي  الترمذي : عن عقبة بن علقمة اليشكري  ، سمعت عليا يوم الجمل يقول : سمعت من في رسول الله  صلى الله عليه وسلم يقول : " طلحة والزبير جاراي في الجنة " 
عن أبي هريرة قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لقد رأيتني يوم أحد وما في الأرض قربي مخلوق غير جبريل عن يميني ، وطلحة عن يساري "
عن موسى بن طلحة ، عن أبيه قال : سماه النبي  صلى الله عليه وسلم 
 في يوم أحد :طلحة الخير 
وفي غزوة ذي العشيرة :طلحة الفياض
 وفي يوم خيبر :طلحة الجود 
مواقفه مع النبي صلي الله عليه وسلم
قالأبو بكر الصديق كنت أول من جاء إلى النبى صلى الله عليه وسلم يوم أحد فقال لى الرسول ولأبى عبيدة بن الجراح: "دُونكم أخاكم.. "ونظرنا، وإذا به -أى طلحة- بضع وسبعون طعنة وضربة رمح ورمية وإذا أُصبعه مقطوعة.. فأصلحنا من شأنه
عن معاوية بن إسحاق ، عن عائشة وأم إسحاق بنتي طلحة قالتا : جرح أبونا يوم أحد أربعا وعشرين جراحة ، وقع منها في رأسه شجة مربعة ، وقطع نساه - يعني العرق - ، وشلت أصبعه ، وكان سائر الجراح في جسده ، وغلبه الغشي ، ورسول الله  صلى الله عليه وسلم  مكسورة رباعيته ، مشجوج في وجهه ، قد علاه الغشي ، وطلحة محتمله ، يرجع به القهقرى ، كلما أدركه أحد من المشركين ، قاتل دونه ، حتى أسنده إلى الشعب . 
عن طلحة قال : عقرت يوم أحد في جميع جسدي
وفاة طلحة بن عبيد الله
عن رفاعة بن إياس الضبي، عن أبيه، عن جده قال: كنا مع عليٍّ رضي الله عنه يوم الجمل، فبعث إلى طلحة بن عبيد الله  أنِ الْقِني، فأتاه طلحة رضي الله عنه، فقال: ناشدتك الله، هل سمعت رسول الله  صلى الله عليه وسلم  يقول: "من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم والِ من ولاه وعادِ من عاداه؟" قال: نعم. قال: فلِمَ تقاتلني؟ قال: لم أذكر   قال: فانصرف طلحة رضي الله عنه وقرَّر الانسحاب من المعركة،
ولكن قُتل طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه  رغم ذلك يوم موقعة الجمل سنة 36هـ؛ وذهب اغلب المؤرخين الي ان مروان بن الحكم   رماه بسهمٍ، فأرداه قتيلاً

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة