السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الثلاثاء، 14 أبريل، 2015

الزبير بن العوام رضي الله عنه حَوَارِيُّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

هو ابن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب وعمته هي أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها
*ولد عام 28 قبل الهجرة وأسلم وعمره اثنتين عشرة سنة،وقيل ثمانية اعوام 
هو حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وابن عمته صفية بنت عبد المطلب رضي الله عنها،
*أحد العشرة المبشرين  بالجنة فعن النبي صلى الله عليه وسلم  قال : طلحة والزبير جاراي في الجنة " 

 *تزوج أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها وانجبت له عبد الله بن الزبير أول مولود في المسلمين في المدينة بعد الهجرة 
  مناقبه
*عندما خرجت اشاعة فى مكة  أن رسول الله أُخِذَ بأعلى مكة ، فخرج الزبير وهو غلام ، ابن اثنتي عشرة سنة ، بيده السيف حتى أتى النبي  صلى الله عليه وسلم  : فقال " ما لك ؟
 قال : أخبرت أنك  أُخِذت 
 قال : فكنت صانعا ماذا ؟ قال : كنت أضرب به من أخذك  فدعا له ولسيفه 

*هاجر الهجرتين و شهد بدرا وجميع غزوات الرسول

في بدر
*عن الزبير قال: "لقيت يوم بدر عبيدة بن سعيد بن العاص وهو مدجج لا يرى إلا عيناه وكان يكنى أبا ذات الكرش فحملت عليه بالعنزة فطعنته في عينه فمات

فى احد 
*بدأت معركة أحد وكان وقودها الأول حملة لواء أهل مكة بني عبد الدار، فخرج طلحة بن أبي طلحة وكان شديد الباس قوي البنية، فتقدم على جمل وسط الميدان ونادى للمبارزة، فلم يخرج أحد وساد صمت شديد، فوثب له الزبير بن العوام قبل أن ينيخ جمله حتى صار معه على الجمل ثم أسقطه أرضا وذبحه من رقبته، فكبر وكبر معه الرسول والمسلمون.
 أما ياسر اليهودي(أخو مرحب اليهودي الذي صرعه علي بن أبي طالب ومرحب اليهودي هذا بطل خيبر من يهود)  فقد خرج  للمبارزة فخرج له الزبير فقالت أمه صفية عمة الرسول: إذ يُقتل الزبير ابني، فقال الرسولبل ابنك يقتله، وفعلا صرع الزبيرُ ياسرا.
*لما انصرف المشركون من أحد ، وأصاب النبي  صلى الله عليه وسلم  وأصحابه ما أصابهم ، خاف أن يرجعوا ، فقال : من ينتدب لهؤلاء في آثارهم ، حتى يعلموا أن بنا قوة " ، فانتدب أبو بكر والزبير في سبعين ، فخرجوا في آثار المشركين ، فسمعوا بهم ، فانصرفوا ، قال تعالى : "فَانقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ "

*يوم الخندق
قال البخاري  ، ومسلم : عن جابر بن عبد الله : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  يوم الخندق : " من يأتينا بخبر بني قريظة ؟
فقال الزبير : أنا ، فذهب على فرس ، فجاء بخبرهم ثم قال الثانية ، فقال الزبير : أنا ، فذهب ، ثم الثالثة ، فقال النبي  صلى الله عليه وسلم : "لكل نبي حواري ، وحواري الزبير "
*عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، أن ابن الزبير قال له : يا أبة ، قد رأيتك تحمل على فرسك الأشقر يوم الخندق ، قال : يا بني ، رأيتني ؟ قال : نعم ، 
قال : فإن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  يومئذ ليجمع لأبيك أبويه ، يقول : " ارم فداك أبي وأمي "

* وفى عهد عمر بن الخطاب كان ممن بعثهم عمر بمدد إلى عمرو بن العاص في فتح مصر 
*لما مات عمر بن الخطاب على يد أبي لؤلؤة كان الزبير من الستة أصحاب الشورى الذين عهد عمر إلى أحدهم بشؤون الخلافة من بعده  
قال عمر إنهم يقولون : استخلف علينا ، فإن حدث بي حدث ، فالأمر في هؤلاء الستة الذين فارقهم رسول الله  صلى الله عليه وسلم  ، وهو عنهم راض ، ثم سماهم 

*لم يروِ الكثير من الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم  رغم انه كان حريصًا على ملازمة رسول الله، 
 فعن عامر بن عبد الله بن الزبير ، عن أبيه قال : قلت لأبي : ما لك لا تحدث عن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  كما يحدث ابن مسعود ؟

 قال : أما إني لم أفارقه منذ أسلمت ، ولكن سمعته يقول : " من كذب علي ‌‌متعمدا ، فليتبوأ مقعده من النار " .

*عن هشام عن عروة قال : كان في الزبير ثلاث ضربات بالسيف : إحداهن في عاتقه ، إن كنت لأدخل أصابعي فيها ، ضرب ثنتين يوم بدر ، وواحدة يوم اليرموك 

وفاته
*كانت وصيته  لولده عبد الله قبل وفاته بقضاء ديونه قائلاً:
"إذا أعجزك دين، فاستعن بمولاي". فسأله عبد الله : "أي مولى تعني؟" فأجابه: "الله، نعم المولى ونعم النصير"
 يقول عبد الله فيما بعد: فوالله ما وقعت في كربةٍ من دَيْنِهِ إلا قلت: يا مولى الزبير، اقضِ دينه فيقضيه

*لما كان الزبير بوادي السباع نزل يصلي فأتاه ابن جرموز من خلفه فقتله، وسارع قاتل الزبير إلى عليٍّ يبشره بعدوانه على الزبير ويضع سيفه الذي استلبه بين يديه، لكن عليًّا صاح حين علم أن بالباب قاتل الزبير يستأذن، وأمر بطرده قائلاً: "بشِّرْ قاتلَ ابن صفية بالنار". وحين أدخلوا عليه سيف الزبير قبَّله الإمام علي، وأمعن في البكاء وهو يقول: "سيف طالما والله جلا به صاحبه الكرب عن رسول الله ". وقد دفنه على رضي الله عنه في البصرة في موقع يعرف الآن بإسمه
وقد قُتل الزبير بن العوام في جمادى الأولى سنة ست وثلاثين من الهجرة، وله ست أو سبع وستون سنة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة