السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الاثنين، 16 مارس، 2015

اسلام سيدنا حمزة رضى الله عنه

اشتد أمر   قريش فى عداوة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن أسلم معه منهم ، فأغروا برسول الله صلى الله عليه وسلم سفهاءهم ، فكذبوه وآذوه ، ورموه بالشعر والسحر والكهانة والجنون ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم مظهر لأمر الله لا يستخفي به ، مباد لهم بما يكرهون من عيب دينهم ، واعتزال أوثانهم ، وفراقه إياهم على كفرهم .
وحدث ان  مر أبو جهل  برسول الله صلى الله عليه وسلم عند الصفا ، فآذاه وشتمه ، ونال منه بعض ما يكره من العيب لدينه ، والتضعيف لأمره ؛ فلم يكلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وجارية  لعبد الله بن جدعان قد شاهدت ذلك
ولم يلبث حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه أن أقبل متوشحا قوسه ، راجعا من قنص له ، وكان إذا رجع من قنصه  يطوف بالكعبة ، وكان إذا فعل ذلك لم يمر على ناد من قريش إلا وقف وسلم وتحدث معهم ، وكان أعز فتى في قريش ،وأقواهم
فلما مر بالجارية ، وقد رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيته ، قالت له : يا أبا عمارة ، لو رأيت ما لقي ابن أخيك محمد آنفا منأبي الحكم بن هشام وجده هاهنا جالسا فآذاه وسبه ، وبلغ منه ما يكره ، ثم انصرف عنه ولم يكلمه محمد صلى الله عليه وسلم . 
فثار حمزة  وخرج يسعى بحثا  عن أبي جهل  فلما دخل المسجد نظر إليه جالسا في القوم ، فأقبل نحوه ، حتى إذا قام على رأسه رفع القوس فضربه بها فشجه  ثم قال : أتشتمه وأنا على دينه أقول ما يقول ؟ فرد ذلك علي إن استطعت 
 فقامت رجال من بني مخزوم إلى حمزة لينصروا أبا جهل ؛ فقال أبو جهل دعوا أبا عمارة ، فإني والله قد سببت ابن أخيه سبا قبيحا ، 
بات حمزة ليلة لم يبت بمثلها من وسوسة الشيطان وتزيينه مفكرا مالذى يفعله أهو الاسلام أم لا؟حتى أصبح، فغدا على الرسولِ محمدٍ فقال: (يا ابن أخي، إني قد وقعت في أمر لا أعرف المخرج منه، وإقامة مثلي على ما لا أدري ما هو، أرشد هو أم غي شديد؟ فحدثني حديثاً فقد اشتهيت يا ابن أخي أن تحدثني) فأقبل الرسولُ محمدٌ فذكّره ووعّظه وخوّفه وبشّره، فألقى الله تعالى في نفسه الإيمان  فقال: (أشهد أنك الصادقُ، شهادة الصدق، فأظهر يا ابن أخي دينَك)
وتم حمزة رضي الله عنه على إسلامه ، وعلى ما تابع عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله . فلما أسلم حمزة عرفت قريش أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد عز وامتنع ، وأن حمزة سيمنعه ، فكفوا عن بعض ما كانوا ينالون منه . 

هناك تعليقان (2):

  1. رضى الله عنه وارضاه جاهد مع رسول الله حق الجهاد لنشر دين الله

    ردحذف
  2. رضى الله عنه وارضاه نشهد انه جاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حق الجهاد لرفع دين الله
    اللهم الحقنا به فى الفردوس الاعلى من الجنه

    ردحذف

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة