السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الثلاثاء، 24 مارس، 2015

نبى الله دانيال عليه السلام

 دانيال عليه السلام

نبي من أنبياء بني إسرائيل
زمانه :
كان في الزمن الذي بعد  داود  وقبل زكريا  و يحيى 
عليهم السلام 
وكان في الوقت الذي كان فيه الملك بختنصر قائداً حربياً قاد حملة إلى مصر وانتصر على الفراعنة ، واستولى على قسم من فلسطين   ونهب القدس  وأرسل كل اليهود البارزين أسرى إلى بابل وكان دانيال عليه السلام من الذين اسرهم بختنصر في تخريب بيت المقدس  فأخذوا دانيال فألقوه في بئر وقد وضعوا معه اسدين فلم يضراه 
وقد أورد ابن أبي الدنيا بإسناده إلى عبد الله بن أبي الهذيل أنه عندما سلط بختنصر الأسدين علىدانيال و لم يفعلا به شيئاً مكث ما شاء الله تعالى ثم اشتهى ما يشتهي الآدميون من الطعام والشراب، فأوحى الله إلى أرمياء وهو من أنبياء بني إسرائيل وهو بالشام أن أعد طعاماً وشراباً لـ دانيال  فأوحى الله إليه أن أعد ما أمرناك به فإنا سنرسل من يحملك ويحمل ما أعددت
 ففعل وأرسل إليه من حمله  حتى وقف على رأس الجب، فقال دانيال من هذا؟ قال أنا أرمياء فقال: ما جاء بك؟ فقال: أرسلني إليك ربك لأستخرجك من البئر  فقال دانيال : الحمد لله الذي لا ينسى من ذكره، والحمد لله الذي يجيب من دعاه، والحمد لله الذي من وثق به لم يكله إلى غيره، والحمد لله الذي يجزي بالإحسان إحساناً. والحمد لله الذي يجزي بالصبر نجاة
فاستخرجه من البئر ومعه السبعين ( كتاب البداية والنهاية للحافظ ابن كثير)
وبعد زمن رأى بختنصر رؤيا فزع منها  ونسي ماحدث فيها الا انها افزعته فدعا كهنته وسحرته فأخبرهم بما أصابه من الكرب في رؤياه وسألهم أن يعبروها فقالوا‏:‏ قصها علينا قال‏:‏ قد أنسيتها فأخبروني بتأويلها فقالوا‏:‏ لا نقدر حتى تقصها فغضب وأعطاهم مهلة ثلاث ليال فلما سمع دانيال عليه السلام طلب الذهاب اليه 
وعندما دخل عليه  دانيال عليه السلام لم يسجد له فقال الملك لمن في البيت‏:‏ اخرجوا فخرجوا فقال‏:‏ ما منعك أن تسجد لي قال‏:‏ إن لي ربًا أتاني هذا العلم على أن لا أسجد لغيره فخشيت أن أسجد لك فينسلخ عنيِ العلم ثم أصير في يديك أميًا لا تنتفع بىِ فتقتلني 
فقال بختنصر‏:‏هل عندك علم بهذه الرؤيا التي رأيت؟ قال‏:‏ نعم عندي علمها وتفسيرها‏ وعندما أخبره نبى الله بالرؤيا وتفسيرها قال له بختنصر‏:‏ ما أعلم أحدًا استفتيت به منذ وليت الملك على شيء غلبني غيرك ولا لأحد عندي يد أعظم من يدك وأنا أجازيك بإحسانك فجعله من المقربين اليه وولاه أمر أولاده لتعليمهم الحكمة والادب
------------------------------------------------------وفى عهد عمر بن الخطاب رضى الله عنه عثر  الصحابة رضي الله عنهم على قبره عندما فتحوا (تستر) ثم أمرهم عمر بن الخطاب أن يغيبوا قبره خشية أن يتخذه الناس معبداً أو يشرك بالله عنده
-----------------------------------------------------
وقد أشار الحافظ ابن كثير  الى أن هذه القصة تدخل فى اطار   قول النبي صلى الله عليه وسلم: " وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج " فالحديث رواه أحمد وأبو داود عن أبي هريرة بلفظ: "حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج"

 بمعنى أنه يجوز للمسلم أن ينقل كلامهم وأخبارهم الموجودة في كتبهم دون تقيد بالبحث عن صحة الإسناد اذا  لم يرد فى القرآن أو الاحاديث النبويةفى ذكره شئ ولا تناقض الشريعة الاسلامية   فتحكى أخبارهم كما هي للعبرة والاتعاظ، إلا ما علم أنه كذب 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة