السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الجمعة، 20 مارس، 2015

أسباب نزول الآية"وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ " سورة البقرة


 عن داود ، عن الشعبي قال : نزلت في الأنصار   عندما أمسكوا عن النفقة في سبيل الله تعالى فنزلت هذه الآية

*عن اسماعيل بن أبي خالد عن عكرمة قال : نزلت في النفقات في سبيل الله 
*وفى تفسير البغوى
عن الشعبي ، عن الضحاك بن أبي جبيرة قال :    
كانت الأنصار يتصدقون ويطعمون ما شاء الله ، فأصابتهم سنة فأمسكوا ، فأنزل الله عز وجل هذه الآية 
وفى القرطبى 
روى البخاري عن حذيفة : وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة قال :
 نزلت في النفقة ،
و عن أسلم أبي عمران قال : غزونا القسطنطينية ، وعلى الجماعة عبد الرحمن بن الوليد والروم ملصقو ظهورهم بحائط المدينة ، فحمل رجل على العدو ، 
فقال الناس : مه مه ! لا إله إلا الله ، يلقي بيديه إلى التهلكة !
فقال أبو أيوب : سبحان الله ! أنزلت هذه الآية فينا معاشر الأنصار لما نصر الله نبيه وأظهر دينه ، قلنا : هلم نقيم في أموالنا ونصلحها ، فأنزل الله عز وجل : وأنفقوا في سبيل الله الآية ، والإلقاء باليد إلى التهلكة أن نقيم في أموالنا ونصلحها وندع الجهاد ، فلم يزل أبو أيوب مجاهدا في سبيل الله حتى دفن بالقسطنطينية ، فقبره هناك ،
 وروي مثله عن حذيفة والحسن وقتادة ومجاهد والضحاك . 
وروى الترمذي عن يزيد بن أبي حبيب عن أسلم أبي عمران هذا الخبر بمعناه فقال : " كنا بمدينة الروم ، فأخرجوا إلينا صفا عظيما من الروم ، فخرج إليهم من المسلمين مثلهم أو أكثر ، وعلى أهل مصر عقبة بن عامر ، وعلى الجماعة فضالة بن عبيد ، فحمل رجل من المسلمين على صف الروم حتى دخل فيهم ، 
فصاح الناس وقالوا : سبحان الله يلقي بيديه إلى التهلكة ،
فقام أبو أيوب الأنصاري فقال :  يا أيها الناس ، إنكم تتأولون هذه الآية هذا التأويل ، وإنما أنزلت هذه الآية فينا معاشر الأنصار لما أعز الله الإسلام وكثر ناصروه ، فقال بعضنا لبعض سرا دون رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أموالنا قد ضاعت ، وإن الله قد أعز الإسلام وكثر ناصروه ، فلو أقمنا في أموالنا فأصلحنا ما ضاع منها ، فأنزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم يرد عليه ما قلنا : وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة . فكانت التهلكة الإقامة على الأموال وإصلاحها وتركنا الغزو ، فما زال أبو أيوب شاخصا في سبيل الله حتى دفن بأرض الروم
وقال حذيفة بن اليمان وابن عباس وعكرمة وعطاء ومجاهد وجمهور الناس : المعنى لا تلقوا بأيديكم بأن تتركوا النفقة في سبيل الله وتخافوا العيلة 

هناك 3 تعليقات:

  1. اللهم ارزقنا ماكﻻ طيبا ومشربا طيبا
    ارزقنا فعل الخيرات والبعدعن المنكرات

    ردحذف
    الردود
    1. اللهم استجب للدعاء واقبل منا الرجاء

      حذف
  2. اللهم ارزقنا ماكﻻ طيبا ومشربا طيبا
    ارزقنا فعل الخيرات والبعدعن المنكرات

    ردحذف

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة