السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الاثنين، 23 مارس، 2015

قصة نبى الله ابراهيم عليه الصلاة والسلام الجزء 1

هو إبراهيم بن تارخ  بن ناحور بن ساروغ  بن راغو  بن فالغ  بن عابر بن شالخ بن أرفخشد  بن سام بن نوح عليه السلام
وجاء في مجموعة من كتب قصص الأنبياء أن تارخ اسمه وآزر لقبه 

وقيل ايضا ان تارخ هو الاسم العبرى لوالد ابراهيم عليه السلام

لما كان عمر تارخ خمسا وسبعين سنة ولد له إبراهيم عليه السلام ، وناحور ، وهاران ، وولد لهاران لوط . و هاران مات في حياة أبيه في أرضه التي ولد فيها ، وهي أرض بابل 
وتزوج إبراهيم سارة ،وكانت سارة عاقرا لا تلد  وانطلق تارخ بابنه إبراهيم ، وامرأته سارة ، وابن أخيه لوط بن هاران ، فخرج بهم من أرض بابل إلى أرض الكنعانيين ، فنزلوا حران  و كان أهل حران يعبدون الكواكب والأصنام ، وكل من كان على وجه الأرض كانوا كفارا سوى إبراهيم الخليل ، وامرأته ، وابن أخيه لوط عليهم السلام  وكان الخليل عليه السلام هو الذي اكرمه الله بالهداية ، وأبطل به ذاك الضلال فإن الله سبحانه وتعالى آتاه رشده في صغره ، وابتعثه رسولا ، واتخذه خليلا في كبره
 قال تعالى : "ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل وكنا به عالمين " 

وكان أول دعوته لأبيه ، وكان أبوه ممن يعبد الأصنام فكانت مناظرته مع ابيه
 كما قال تعالى :"وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ ۚ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا (41إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنكَ شَيْئًا (42يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا (43يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ ۖ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَٰنِ عَصِيًّا (44يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَٰنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا (45قَالَ أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْرَاهِيمُ ۖ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ ۖ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا (46قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ ۖ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي ۖ إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا (47) وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَىٰ أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا (48) " 
 عن إسماعيل بن عبد الله   عن أخي عبد الحميد ، عن ابن أبي ذئب ، عن سعيد المقبري ،عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :( يلقى إبراهيم أباه آزر يوم القيامة ، وعلى وجه آزر قترة وغبرة . فيقول له إبراهيم ألم أقل لك لا تعصني . فيقول له أبوه : فاليوم لا أعصيك . فيقول إبراهيم يا رب إنك وعدتني أن لا تخزني يوم يبعثون ، وأي خزي أخزى من أبي الأبعد . فيقول الله : إني حرمت الجنة على الكافرين ، ثم يقال : يا إبراهيم ما تحت رجليك ، فينظر فإذا هو بذيخ متلطخ فيؤخذ بقوائمه فيلقى في النار ) رواه البخارى
اما مناظرته مع قومه ففى قوله  تعالى في سورة الصافات : 
" وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ (83إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (84إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ (85أَئِفْكًا آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ (86فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (87فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (88فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ (89فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ (90فَرَاغَ إِلَىٰ آلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ (91مَا لَكُمْ لَا تَنطِقُونَ (92فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ (93فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ(94قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ (95وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ (96قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ (97فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ (98)"
فبدأوا  يجمعون حطبا من جميع ما يمكنهم من الأماكن  وقد مكثوا مدة يجمعون له حتى إن المرأة منهم كانت إذا مرضت تنذر لئن عوفيت لتحملن حطبا لحريق إبراهيم ، ثم عمدوا إلى جوبة عظيمة فوضعوا فيها ذلك الحطب ، وأطلقوا فيه النار فاضطرمت وتأججت والتهبت ،ثم وضعوا إبراهيم عليه السلام في كفة منجنيق صنعه لهم رجل من الأكراد يقال له هيزن ، وكان أول من صنع المجانيق فخسف الله به الأرض فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة ، ثم أخذوا يقيدونه ويكتفونه ، وهو يقول : لا إله إلا أنت سبحانك ، لك الحمد ولك الملك لا شريك لك . فلما وضع الخليل عليه السلام في كفة المنجنيق مقيدا مكتوفا ، ثم ألقوه  منه إلى النار قال : حسبنا الله ، ونعم الوكيل 
وكان أمر الله أسرع "قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم "
  وقالابن عباس وأبو العالية لولا أن الله قال : وسلاما على إبراهيم لأذى إبراهيم بردها  
واما مناظرته مع اهل حران الذين يعبدون الكواكب فكانت كما قال تعالى
"وَكَذَٰلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ (75فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَىٰ كَوْكَبًا ۖ قَالَ هَٰذَا رَبِّي ۖ فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ (76) فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَٰذَا رَبِّي ۖ فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ  (77)  فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَٰذَا رَبِّي هَٰذَا أَكْبَرُ ۖ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ (78إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا ۖ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (79وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ ۚ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِ ۚ وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَن يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا ۗ وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا ۗ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ (80)  وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا ۚ فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ"

هناك تعليق واحد:

  1. اللهم صل على ابراهيم وعلى ال ابراهيم

    ردحذف

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة