السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الأحد، 22 فبراير، 2015

سورتان اولهما "الويل"

سورتان فى القرآن بدأتا بالويل :
الاولى فى التعدى على حقوق الناس
وهم الذين لا يرون كمال الحق الا لمصلحتهم مقابل نقصان حقوق الآخرين
والثانية للخوض فى اعراض الناس 
فهى تشمل الغيبة والنميمة بين الناس والتعييب والطعن فيهم وفى اخلاقهم وانسابهم وغيره.
معنى "الويل" 
وقد اختلف العلماء في معنى "الويل" ، فمنهم من قال : هو واد في جهنم ، ومنهم من قال غير ذلك ، ولكن الجميع متفق على أنها كلمة للوعيد والتهديد .
قال القرطبي : "الويل " شدة العذاب في الآخرة . وقال ابن عباس : إنه واد في جهنم يسيل فيه صديد أهل النار
وقال السعدي : "الويل" كلمة جامعة لكل عقوبة وحزن وعذاب وخوف
ويقول الطبرى:"الويل"الوادي الذي يسيل من صديد أهل جهنم في أسفلها
وهو فى كل الاحوال الهلاك بعينه
 فهل منا من يتحمل وعيد الله بالهلاك؟
واذا كنا اضعف من ان نحتمل جهنم فى الآخرة فلماذا نستضعف الناس فى الدنيا ونتعدى على حقوقهم 
وجميعنا يحتاج للتذكير فكلنا نعلم حقنا ولا نرضى بالخوض فى أعراضنا ونتجاهل ما للناس من حقوق ونستهين بأحاديث عنهم تؤدى بنا الى الهلاك 
"وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة