السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الجمعة، 9 يونيو، 2017

ما مِن مسلمٍ يموتُ يومَ الجمعةِ

 يوم الجمعة هو بالفعل خير الأيام فلقد بلغ  فضله العظيم أن يشمل  1*الأحياء الذين يعيشونه *
فأكرمهم الله فيه بفرصة الذكر  و الدعاء وساعة الاستجابة 
فعن أبي هريرة رضى الله عنه قال:  "خيرُ يومٍ طَلَعتْ فيه الشمسُ يومَ الجُمُعةِ ، فيه خُلِقَ آدَمُ ، وفيه أُهْبِطَ ، وفيه تِيبَ عليه ، وفيه قُبِضَ ، وفيه تقومُ الساعةُ ، ما عَلَى وجهِ الأرضِ من دابةٍ إِلَّا وهِيَ تُصْبِحُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مُصِيخَةً ؛ حتى تَطْلُعَ الشمسُ شَفَقًا من الساعةِ ؛ إِلَّا ابنُ آدمَ ، وفيه ساعةٌ لا يُصادِفُها عبدٌ مُؤمِنٌ وهُو في الصلاةِ يَسألُ اللهَ شيئًا إِلَّا أعطاهُ إِيَّاهُ" رواه ابوداود وصححه الالباني

 ويشمل أيضا  *الأموات الذين اختار  لهم ربهم نهاية الأجل يوم الجمعة * بالوقاية من فتنة القبور
فإن حدثت الوفاة لعزيز عليكم فى يوم الجمعة فلتطمئن قلوبكم عليه فهاهو النبي صلى الله عليه وسلم يُدخل على قلوبكم الصبر بالاطمئنان عليه 
فعن عبدالله بن عمرو قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما مِن مسلمٍ يموتُ يومَ الجمعةِ أو ليلةَ الجمعةِ إلَّا وقاهُ اللَّهُ فِتنةَ القبرِ" رواه الترمذى وصححه الألبانى فى صحيحح  الترمذى ومثله فى صحيح الجامع وصحيح الترغيب
ويقول الترمذى فى تفسير الحديث:ومن مات يوم الجمعة فقد انكشف له الغطاء عما له عند الله، لأن يوم الجمعة لا تسجر فيه جهنم وتغلق أبوابها ولا يعمل سلطان النار فيه ما يعمل في سائر الأيام، فإذا قبض الله عبدا من عبيده فوافق قبضه يوم الجمعة كان ذلك دليلا لسعادته وحسن مآبه، وإنه لا يقبض في هذا اليوم إلا من كتب له السعادة عنده فلذلك يقيه فتنة القبر لأن سببها إنما هو تمييز المنافق من المؤمن, قلت ومن تتمة ذلك أن من مات يوم الجمعة له أجر شهيد فكان على قاعدة الشهداء في عدم السؤال

 اللهم احسن خاتمتنا واجعلها احدى جمعاتنا

وباعد بيننا وبين فتنة القبر فهى فوق احتمالنا

واجعل الفردوس امتداد البصر فى قبورنا
                                               
 آمين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة