السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

السبت، 3 يونيو، 2017

حدث فى 8 رمضان

*أرسل رسول الله مُحَمّد صلى الله عليه وسلّم  أبا قتادة الأنصاري إلى بطن إضا 
  أرسل رسول الله مُحَمّد صلى الله عليه وسلّم  أبا قتادة الأنصاري إلى بطن إضا  .. سنة 8 هجريا الموافق شهر ديسمبر   629 ميلاديا ، للتمويه على المشركين بخط سير المسلمين لفتح مكة.

*غزوة تبوك "العسرة":
في 8 من  رمضان 9هـ الموافق 18ديسمبر 630م كانت غزوة تبوك
وقد بدأت بأن خطط الرومان على إنهاء القوة الإسلامية التي أخذت تهدد الكيان الروماني المسيطر على المنطقة، فخرجت جيوش الروم  بقوى  تقدر بأربعين ألف مقاتل قابلها ثلاثين ألف من جيش المسلمين فانتهت المعركة بانسحاب جيش الروم بعد أن تولى قيادة الجيش الاسلامى خالد بن الوليد رضى الله عنه واستطاع بخبرته العسكرية تبديل صفوف المسلمين فاصبح من كان فى الامام صار فى الخلف ومن كان فى الميمنة صار فى الميسرة وهكذا حتى اقتنع جيش الروم أن هؤلاء ليسوا فى معارك الامس وأن الامدادات أتت لجيش خالد فتصوروا أن عددهم يتزايد فانسحبوا وعاد خالد بجيش المسلمين حيث أطلق عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم :"سيف الله المسلول"

*انتصار جيش المسلمين على جيش شارلمان وعودته إلى قرطبة 
 علم صقر قريش عبد الرحمن الداخل الأمير الأموي الذي أقام دولة الأندلس الإسلامية أن شارلمان يُعدّ رجاله للقتال، بنيّة القضاء على الخلافة الإسلامية، 
وقد أستعد الفرنجة وعبر بهم شارلمان الجبال ليُباغت المسلمين، لكن وعورة الطريق وخطورة الجبال أوقعت المئات من رجاله.
وعند منعطف ظاهر قرطبة التقى بجيش المسلمين بقيادة  عبد الرحمن الداخل وانتصروا عليهم و أجبروهم على الرجوع من حيث أتوا
* وفاة الإمام الحافظ والمحدّث "ابن ماجه"
وقد توفي عن 64 عامًا. وابن ماجه هو مصنف السنن والتاريخ والتفسير

*انهزم العثمانيون أمام مماليك السلطان قايتباي 
فقد دارت معركة  بين المماليك والعثمانيين، سقط فيها الكثير من جنود الطرفين، وكان النصر للمماليك

* بدأ حصار مدينة عكا، بقيادة الظاهر بيبرس في 8 رمضان عام 665
كان قد بلغ الظاهر بيبرس وهو في دمشق أن جماعة من الفرنج تُغير في الليل على المسلمين وتتوارى وهي ترتدي ثياب المسلمين، قاد السلطان بيبرس سريَّة خاصة ،استطاعت اقتناصهم بعد أن كانوا يَنطلقون من عكا، حاول الفرنج المقيمون في عكا ضرب المسلمين، فأمر بيبرس بالقضاء على حاميتها وهدم جدرانها إذا لم يمتثل أهلها بالولاء للنظام الإسلامي للدولة 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة