السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الثلاثاء، 11 أبريل، 2017

عبد الله بن حذافة رضي الله عنه الصحابي الجليل

هو عبد الله بن حذافة ابن قيس بن عدي ، أبو حذافة السهمي 
 أحد السابقين  للاسلام وممن هاجر إلى الحبشة ، وممن  شهد بدرا 
ارساله  النبي صلى الله عليه وسلم رسولا إلى كسرى
في السنة السادسة للهجرة بعد عقد صلح الحديبية مع قريش عزم رسول الله محمد  صلى الله عليه وسلمأن يدعو ملوك وأمراء ذاك الزمان إلى دين الإسلام؛ فوقف وخطب بصحابته واختار منهم من يحمل رسائله، وكان اختيار النبي لسفرائه قائمًا على مواصفات معينة، اذ كانوا يتحلون بالعلم والفصاحة، والصبر والشجاعة، والحكمة وحسن التصرف، وحسن المظهر
وكان عبد الله بن حذافة ممن اختارهم النبي ليحمل رسالته إلى بلاد فارس حيث كان له دراية بهم ولغتهم، وكان أبي حذافة مضرب الأمثال في الشجاعة وثباته عند الشدائد
فى عهد عمر 
عبد الله بن حذافة أسيرا
خرج إلى الشام مجاهدا ، فأسر على قيسارية ، وحملوه إلى طاغيتهم ، فراوده عن دينه ، فلم يفتتن 
 عن أبي رافع ، قال : وجه عمر جيشا إلى الروم ، فأسروا عبد الله بن حذافة ، فذهبوا به إلى ملكهم ،
 فقالوا : إن هذا من أصحاب محمد ،
فقال : هل لك أن تتنصر وأعطيك نصف ملكي ؟
قال  ابن حذافة: لو أعطيتني جميع ما تملك ، وجميع ما تملك ، وجميع ملك العرب ، ما رجعت عن دين محمد طرفة عين 
 قال : إذا أقتلك 
 قال : أنت وذاك ، فأمر به ، فصلب ، وقال للرماة : ارموه قريبا من بدنه ، وهو يعرض عليه ، ويأبى ، فأنزله . ودعا بقدر ، فصب فيها ماء حتى احترقت ، ودعا بأسيرين من المسلمين ، فأمر بأحدهما ، فألقي فيها ، وهو يعرض عليه النصرانية ، وهو يأبى . ثم بكى ، 
فقيل للملك : إنه بكى ، فظن أنه قد جزع ، فقال : ردوه . ما أبكاك ؟
قال : قلت : هي نفس واحدة تلقى الساعة فتذهب ، فكنت أشتهي أن يكون بعدد شعري أنفس تلقى في النار في الله 
 ثم جعلوا له في بيت معه الخمر ولحم الخنزير ثلاثا أيام  وهو لا يأكل ، فاطلعوا عليه ، فقالوا للملك : قد انثنى عنقه ، فإن أخرجته وإلا مات ، فأخرجه ،
 وقال : ما منعك أن تأكل وتشرب ؟ 
قال عبد الله  : أما إن الضرورة كانت قد أحلتها لي ، ولكن كرهت أن أشمتك بالإسلام 
فقال له الملك : هل لك أن تقبل رأسي وأخلي عنك ؟ . 
فقال له عبد الله : وعن جميع الأسارى ؟ 
قال : نعم ، فقبل رأسه
وقدم بالأسارى على عمر ، فأخبره خبره ، 
فقال عمر حق على كل مسلم أن يقبل رأس ابن حذافة ، وأنا أبدأ ، فقبل رأسه
وقيل أن ملك قيسارية  أعطاه الأسري وأجازه بثلاثين ألف دينار ، وثلاثين وصيفة ، وثلاثين وصيفا
حبه للدعابة
عن عمر بن الحكم بن ثوبان ، أن أبا سعيد قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية ، عليهم علقمة بن مجزز ، وأنا فيهم ، فخرجنا ، حتى إذا كنا ببعض الطريق ، استأذنه طائفة فأذن لهم ، وأمر عليهم عبد الله بن حذافة ، وكان من أهل بدر ، وكانت فيه دعابة ، فبينا نحن في الطريق ، فأوقد القوم نارا يصطلون بها ، ويصنعون عليها صنيعا لهم ، إذ قال : أليس لي عليكم السمع والطاعة ؟ قالوا : بلى . قال : فإني أعزم عليكم بحقي وطاعتي إلا تواثبتم في هذه النار ، فقام ناس ، فتحجزوا  حتى إذا ظن أنهم واقعون فيها قال : أمسكوا ، إنما كنت أضحك معكم ، فلما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ذكروا ذلك له ، فقال : من أمركم بمعصية فلا تطيعوه 

وعن ثابت البناني ، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : سلوني ، فقال رجل : من أبي يا رسول الله ؟ قال : أبوك حذافة 
وفاته
مات ابن حذافة في خلافة عثمان رضي الله عنهم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة